إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٣٢٦ - وصية أبي طالب بنصرة النبي
الأجل[١] فقال
|
أوصى بنصر نبي الخير أربعة |
ابني عليا و شيخ القوم عباسا[٢] |
|
[١] في ص و ح:« و انشأ يقول».
[٢]« رواها ابن شهرآشوب المازندراني في المناقب، عن مقاتل بزيادة-.- بيتين، و أورد هما العلامة الفتونى في ضياء العالمين المخطوط بتلك الزيادة ناسبا لها الى أساطين أهل السنة منهم: البلاذري، و الثعلبي، و الواحدي، و الواقدي، و( يروى)( نبي الخير مشهده).
( و ممّا أوصى به) أبو طالب ابنه طالبا عند وفاته بنصرة النبيّ- ٦- و موازرته، قوله:
\sُ ابني طالب ان شيخك ناصح\z فيما يقول مسدد لك راتق\z فاضرب بسيفك من أراد مساته\z ابدا و انك للمنية ذائق\z هذا رجائي فيك بعد منيتي\z و انا عليك بكل رشد واثق\z فاعضد قواه يا بني و كن له\z اني بجدك لا محالة لا حق\z آها اردد حسرة لفراقه\z اذ لم اجده و هو عال باسق\z أ ترى اراه و اللواء امامه\z و على ابني للواء معانق\z\E ذكر ذلك ابن شهرآشوب في المناقب و العلامة الفتوني في ضياء العالمين ناسبا لها الى الواحدي و غيره من علمائهم».( م. ص)
جاء في المناقب لابن شهرآشوب: ٥٦/ ١ و الدرجات الرفيعة: ٦١ و الغدير ٤٠١/ ٧ عن ضياء العالمين: فى الشطر الأوّل( مشهده) بدلا من( أربعة) و الشطر الثاني في هذه المصادر المتقدمة:( عليا ابني، و عم الخير عباسا) الا في الدرجة الرفيعة فقد جاء( و شيخ القوم) كالاصل.