إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٣٠٣ - عبيدة بن الحرث يستشهد بقول عمه
|
و ينهض قوم في الحديد إليكم |
نهوض الروايا من طريق حلاحل[١] |
|
|
و إنا و بيت الله إن جد ما نرى |
لتلتبسن أسيافنا بالأماثل[٢] |
|
|
بكل فتى مثل الشهاب سميدع |
أخي ثقة عند الحقيقة باسل[٣] |
|
|
شهورا و أعواما و حولا مجرما |
علينا و تأتي حجة بعد قابل[٤] |
|
|
و ما ترك قوم لا أبا لك سيدا |
يحوط الذمار غير نكس مواكل[٥] |
|
[١]« الروايا جمع رواية و هو البعير او البغل او الحمار الذي يحمل عليه الماء و الحلاحل بضم الحاء الأولى المهملة، و كسر الثانية اسم موضع. و يروى( تحت ذات الصلاصل) بدل من طريق حلاحل، و هو الانسب المثبت في الديوان. و الصلاصل جمع صلصلة بضم الصادين بقية الماء في الاداوة. و المعنى: ان القوم مثقلون بالحديد كالجمال التي تحمل المياه مثقلة فكانه شبه قعقعة الحديد بصلصلة الماء في الاداوى»( م. ص).
[٢]« الاماثل: افاضل القوم، و يروى بالانامل، و الأول اجود، و هو المثبت في الديوان».( م. ص)
و في ص:« بالانامل» و في الديوان ٥، و سيرة ابن هشام ١٦٨/ ١ و خزانة الأدب: ٥٦/ ٢ في الشطر الأوّل( و انا لعمر اللّه ان جد ما ارى).
[٣] في الديوان:( بكف فتى مثل ...) و في سيرة ابن هشام و خزانة الأدب( بكفي فتى) اما الشطر الثاني ففي المصادر المتقدمة( حامي الحقيقة) بدل( عند الحقيقة).( م ص).
[٤]« و يروى شهورا و أيّاما و هو الصحيح المثبت في الديوان، و مجرما بضم الميم و فتح الجيم، و تشديد الراء المهملة المفتوحة اي تاما، و يروى محرما بالحاء المهملة و هو غلط».( م. ص).
[٥] و في ص:« محرما»« ما هنا استفهامية تعجبية، و لا أبا لك يستعمل كناية عن المدح، و عن الذم، و كلاهما يحتملان هنا و يحوط اي يحفظ و يتعهد و الذمار: بكسر الذال المعجمة. ما يلزمك حفظه و حمايته، و النكس: بضم النون-.- و سكون الكاف عود المرض بعد النقه. و ان لا يستقل الرجل بعد سقطته، حتى يسقط ثانية أشد من الأولى، و هو كناية عن العجز و الضعف و في الديوان غير ذرب و هو بفتح الذال المعجمة، و كسر الراء المهملة لكنه سكنها هنا. الفاحش البذ للسان، و مواكل بضم الميم، و كسر الكاف( يقال رجل مواكل) أي لا تجده خفيفا عند الحاجة و يكون عاجزا إذا انتدب للامور المهمة».( م. ص).