إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٢٥٧ - أبو طالب و فقده النبي
|
اذْهَبْ بُنَيَّ فَمَا عَلَيْكَ غَضَاضَةٌ |
اذْهَبْ وَ قِرَّ بِذَاكَ مِنْكَ عُيُوناً[١] |
|
[١]« ذكرها ابن دحلان في أسنى المطالب ص ١٠ باسقاط البيت الأول و أوردها أيضا الزمخشري في الكشّاف ج ١ ص ٤٤٨ طبع مصر سنة ١٣٠٨ ه و العلامة محبّ الدين افندي في تنزيل الآيات على الشواهد من الأبيات شرح شواهد الكشّاف المطبوع بآخره ص ١٤٥ طبع مصر سنة ١٣٠٧، و العلامة أبو السعود في تفسيره بهامش تفسير الفخر الرازيّ( ج ٤ ص ٣٩) طبع إسلامبول سنة ١٣٠٨ ه و صاحب السيرة النبويّة بهامش السيرة الحلبية ج ١ ص ٩٧ طبع مصر سنة ١٣٢٩ و أورد البيت الثاني فقط صاحب السيرة الحلبية ج ١ ص ٣١٣ طبع مصر سنة ١٣٢٩، و أورد الآلوسي البغداديّ- في ج ١ من بلوغ الارب ص ٣٢٥ طبع مصر سنة ١٣٤٢، و عبد القادر البغداديّ في ج ١ من خزانة الأدب ص ٢٦١ طبع مصر ١٢٩٩، و ابن حجر العسقلاني في الإصابة ج ٤ ص ١١٦ طبع مصر سنة ١٣٢٨- البيت الثالث و الرابع فقط، و أوردها ابن أبي الحديد في ج ٣ ص ٣٠٦ من شرحه باختلاف يسير، و قال أبو الفداء في تاريخه ج ١ ص ١٢٠ طبع مصر.- سنة ١٣٢٥ ما هذا لفظه: توفى أبو طالب في شوال سنة عشر من النبوّة، و لما اشتد مرضه، قال له رسول اللّه- ٦- يا عم قلها استحل لك بها الشفاعة يوم القيامة( يعني الشهادة) فقال له أبو طالب: يا بن اخي لو لا مخافة السبة و ان تظن قريش انما قلتها جزعا من الموت لقلتها. فلما تقارب من أبي طالب الموت جعل يحرك شفتيه فاصغى إليه العباس باذنه، و قال: و اللّه يا بن اخي لقد قال الكلمة التي امرته ان يقولها. فقال رسول اللّه ٦ الحمد للّه الذي هداك يا عم، هكذا روى عن ابن عبّاس( إلى أن قال) و من شعر أبي طالب:
\sُ و دعوتني و علمت انك صادق\z و لقد صدقت و كنت ثمّ أمينا\z و لقد علمت بان دين محمد\z من خير أديان البرية دينا\z و اللّه لن يصلوا إليك بجمعهم\z حتى اوسد في التراب دفينا\z\E ثمّ قال: و كان عمر أبي طالب بضعا و ثمانين سنة. انتهى».( م. ص) كما ذكرت في: البداية و النهاية: ٤٢/ ٣ و المواهب اللدنية: ٦١/ ١ و فتح الباري: ١٥٣ و ١٥٥/ ٧ و طلبة الطالب: ٥ و راجع لزيادة الاطلاع الغدير: ٣٣٤/ ٧.
و لم يرد هذا البيت في الديوان: ١٢ و قد ورد بعده البيت التالي:
\sُ فانفذ لأمرك ما عليك غضاضة\z فكفى بنا دنيا لديك و دينا\z\E و في أسنى المطالب: ١٨
\sُ فاصدع بامرك ما عليك غضاضة\z و ابشر بذاك وقر منك عيونا.\z\E