إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٢٢٤ - في ذم أبي جهل
|
أَفِيقُوا بَنِي عَمِّنَا وَ انْتَهُوا |
عَنِ الْغَيِّ فِي بَعْضِ ذَا الْمَنْطِقِ[١] |
|
|
وَ إِلَّا فَإِنِّي إِذًا خَائِفٌ |
بَوَائِقَ فِي دَارِكُمْ تَلْتَقِي[٢] |
|
|
تَكُونُ لِغَابِرِكُمْ عِبْرَةٌ |
وَ رَبِّ الْمَغَارِبِ وَ الْمَشْرِقِ[٣] |
|
|
كَمَا ذَاقَ مَنْ كَانَ مِنْ قَبْلِكُمْ |
ثَمُودُ وَ عَادٌ فَمَنْ ذَا بَقِي[٤] |
|
|
غَدَاةً أَتَتْهُمْ بِهَا صَرْصَرٌ |
وَ نَاقَةُ ذِي الْعَرْشِ إِذْ تَسْتَقِي[٥] |
|
|
فَحَلَّ عَلَيْهِمْ بِهَا سَخْطَةٌ |
مِنَ اللَّهِ فِي ضَرْبَةِ الْأَزْرَقِ[٦] |
|
|
غَدَاةً يَعَضُّ بِعُرْقُوبِهَا |
حُسَامٌ مِنَ الْهِنْدِ ذُو رَوْنَقٍ[٧] |
|
|
وَ أَعْجَبُ مِنْ ذَاكَ فِي أَمْرِكُمْ |
عَجَائِبُ فِي الْحَجَرِ المُلْصَقِ[٨] |
|
|
بِكَفِّ الَّذِي قَامَ فِي جَنْبِهِ |
إِلَى الصَّابِرِ الصَّادِقِ المُتَّقِي[٩] |
|
|
فَأَثْبَتَهُ اللَّهُ فِي كَفِّهِ |
عَلَى رَغْمِ ذَا الْخَائِنِ الْأَحْمَقِ[١٠]. |
|
.
[١] في الديوان: ٣٠( عن البغي) بدل( عن الغي). و في شرح النهج:
٣١٤/ ٣( من بعض) بدل( في بعض).
[٢] في الديوان( اذن) بدل( اذا).
[٣] في الديوان( لغيركم) بدل( لغابركم).
[٤] في الديوان ٣١( كما نال).
[٥] في الديوان:( اتاهم) و( قد) بدل( إذ).
« و الضرر: من الرياح الشديدة الهبوب او البرد»( م. ص).
[٦] في الديوان( سخطه).
[٧] في الديوان:( حساما من الهند ذا رونق).
[٨] في الديوان:( من امركم).
[٩] في ابن أبي الحديد: ٣١٤/ ٣( من خبثه).
[١٠] في الديوان،( فأيبسه) بدل( فاثبته) و( على رغمة الجائر الاحمق).
و ورد بعده هذا البيت:-.-\sُ احيمق مخزومكم اذ غوى\z لغي الغواة و لم يصدق.\z\E