إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٢٢٠ - أبو طالب يحذر أعداء الرسول
|
فإن كنتم ترجون قتل محمد |
فرموا بما جمعتم نقل يذبل |
|
|
فإنا سنحميه بكل طمرة |
و ذي ميعة نهد المراكل هيكل[١] |
|
|
و كل رديني ظماء كعوبه |
و عضب كإيماض الغمامة مقصل[٢] |
|
|
بإيمان شم من ذوابة هاشم |
مغاوير بالأخطار في كل محفل[٣]. |
|
و قال أبو طالب رحمة الله عليه في مثل ذلك
|
خذوا حظكم من سلمنا إن حربنا |
إذا ضرستنا الحرب نار تسعر[٤] |
|
|
فإنا و إياكم على كل حالة |
لمثلان بل أنتم إلى الصلح أفقر[٥] |
|
[١]« الطمر: بكسر الطاء المهملة، ثمّ الميم المكسورة، ثمّ الراء المهملة المشددة الفرس الجواد الطويل القوائم، و ميعة الفرس. اول جريه. يقال:
( الفرس في ميعة جريه) أي في اوله. و يقال:( فرس نهد المراكل) أي واسع الحوف عظيم و هو جمع مركل بفتح الميم و سكون الراء و فتح الكاف المحل الذي تصيبه رجلك من الدابّة إذا ركلتها و الهيكل الضخم من كل الحيوان و فرس هيكل مرتفع»( م. ص)
و في رواية ابن أبي الحديد: ٣٠٩/ ٣( عكل).
[٢]« المقصل: بكسر الميم ثمّ القاف الساكنة و الصاد المفتوحة القطاع و يروى المفصل بالفاء، و الأول هو الصحيح»( م. ص)
و في رواية ابن أبي الحديد: ٣٠٩/ ٣( معضل) و ورد في الديوان: ٢٨ بعده البيت التالي:
\sُ و كل جرور الذيل زعف مفاضة\z دلاص كهزهاز الغدير المسلسل.\z\E
[٣] في رواية الديوان: ٢٨( ذوائب) بدل( ذوابة) و( مغاويل) بدل( مغاوير).
و« المغوار و المغاور من الرجال الكثير الغارات. و المحفل بفتح الميم و سكون الحاء المهملة و كسر الفاء المجلس»( م. ص).
[٤] في ص:« حزبنا» بدل« حربنا».
[٥]« اوردهما ابن الشجري في حماسته ص ١٦ طبع حيدرآباد دكن.
و ضرستنا: جريتنا»( م. ص).- و في ص:« اقفر» بدل« افقر».