إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٢١٢ - أبو سفيان بن الحرث يعلن إسلامه
قَالَ قَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ الْإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي[١]
[١] عبد اللّه بن عليّ بن أحمد بن عبد اللّه المقرئ، ابو محمد، و زاد ابن العماد: البغداديّ، الحنبلي، النحوي، و زاد القفطي: ابن بنت ابي منصور الخياط: امام مسجد ابن جردة، قرأ القرآن بروايات، و تخرج عليه جماعات كثيرة، ختموا عليه كتاب اللّه، و له معرفة بالنحو و اللغة. و وصفته المصادر بقولها:
« و كان أبو محمّد هذا متوددا متواضعا، حسن القراءة و التلاوة في المحراب، خصوصا في ليالي شهر رمضان يحضر عنده الناس للاستماع» و قال ابن الجزري:« هو احد الذين انتهت إليه رئاسة القراءة علما و عملا، و التجويد، و كان اماما في اللغة و النحو جميعا» و كان مصنفا في علوم القراءات، و اغرب فيها. ولد سنة ٤٦٤ و توفى ٥٤١ ه و صلى عليه الشيخ عبد القادر الجيلي، و دفن على دكة أحمد بن حنبل روى له شعر متنوع، و من شعره:
\sُ الفقه علم به الأديان ترتفع\z و النحو عزّ به الإنسان ينتفع\z ثمّ الحديث إذا ما رمته فرج\z من كل معنى به الإنسان يبتدع\z ثمّ الكلام فذره فهو زندقة\z و خرقه فهو خرق ليس يرتقع\z\E راجع( المنتظم: ١٢٢/ ١٠ و طبقات القراء. ٤٣٤/ ١ و شذرات الذهب: ١٢٩/ ٤ و نزهة الالباء: ٤٨٢ و انباه الرواة: ١٢٢/ ٢).