إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ١٩٧ - في حديث الصحيفة
|
لنخرج هاشما فتصير منها |
بلاقع بطن مكة و الحطيم[١] |
|
|
فمهلا قومنا لا تركبونا |
بمظلمة لها أمر عظيم[٢] |
|
|
فيندم بعضكم و يذل بعض |
و ليس بمفلح أبدا ظلوم[٣] |
|
|
أرادوا قتل أحمد ظالميه |
و ليس لقتله منهم زعيم[٤] |
|
|
و دون محمد منا ندي |
هم العرنين و العضو الصميم[٥] |
|
و هي قصيدة أسقطنا منها شطرا كراهية التطويل.
[١] في ص:« ليخرج» بدل« لنخرج» و« فيصير» بدل« فتصير» كذلك الديوان: ٢٩( فيصير) و في الشطر الثاني في الديوان( زمزم) بدل( مكّة).
[٢] في ابن أبي الحديد: ٣٠٩/ ٣( خطب جسيم) بدل( امر عظيم).
[٣] و في الديوان: ٢٩ وردت الأبيات التالية بعد هذا البيت.
\sُ فلا و الراقصات بكل خرق\z الى معمور مكّة لا تريم\z طوال الدهر حتّى تقتلونا\z و نقتلكم و تلتقي الخصوم\z و يصرع حوله منا رجال\z و تمنعه الخؤولة و العموم\z و يعلم معشر ظلموا و عقوا\z بانهم هم الخد اللطيم.\z\E
[٤] في الديوان: ٢٩( ظالموه) و في شرح النهج: ٣٠٩/ ٣( زاعميه) بدل( ظالميه) و في الديوان. ٢٩( بقتله فيهم) بدل( لقتله منهم) و في ابن أبي الحديد ٣٠٩/ ٣( بقتله منهم).
[٥] العرنين: السيّد الشريف، و قولهم للاشراف: العرانين( اساس البلاغة: ٢٩٩) و في الديوان: ٢٩( الانف الصميم) بدل( و العضو الصميم).