إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب)
(١)
مقدمات التحقيق
٤ ص
(٢)
المدخل
٤ ص
(٣)
كلمة الناشر
٦ ص
(٤)
مقدمة التحقق
٧ ص
(٥)
مقدمة الطبعة الأولى
٧ ص
(٦)
المؤلف و أسرته
٧ ص
(٧)
شيوخ روايته
١١ ص
(٨)
الأعلام الذين رووا عنه
١٢ ص
(٩)
أشعاره
١٣ ص
(١٠)
من ألف في ايمان أبي طالب
١٣ ص
(١١)
مقدمة الطبعة الثانية
٢٣ ص
(١٢)
كتاب الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب
٣٩ ص
(١٣)
مقدمة الكتاب
٤١ ص
(١٤)
الإمام الصادق ع يتحدث
٤٥ ص
(١٥)
الرسول ص يقول إني من أصلاب طاهرة
٥٦ ص
(١٦)
الفصل الأول
٦١ ص
(١٧)
ما هو الإيمان
٦١ ص
(١٨)
مع أبي طالب
٦٤ ص
(١٩)
الأخبار الدالة على إيمانه
٦٨ ص
(٢٠)
حديث الضحضاح
٧٧ ص
(٢١)
موقفنا من الحديث
٨٥ ص
(٢٢)
مصدر هذا الحديث
٨٧ ص
(٢٣)
المغيرة في الميزان
٩٠ ص
(٢٤)
عودة للأخبار الدالة على إيمان أبي طالب
١٠٣ ص
(٢٥)
الفصل الثاني
١٤٤ ص
(٢٦)
جهل و تضليل
١٤٤ ص
(٢٧)
مع الآية مرة أخرى
١٥٧ ص
(٢٨)
أمر النبي بميراث أبي طالب
١٦٢ ص
(٢٩)
الفصل الثالث
١٧٤ ص
(٣٠)
حب الرسول لعمه أبي طالب
١٧٤ ص
(٣١)
الفاقة تغزو أبا طالب
١٧٩ ص
(٣٢)
الفصل الرابع
١٨٢ ص
(٣٣)
خطبة أبي طالب في زواج النبي
١٨٢ ص
(٣٤)
أشعار أبي طالب الدالة على إيمانه
١٨٦ ص
(٣٥)
في حديث الصحيفة
١٨٩ ص
(٣٦)
أبو سفيان بن الحرث يعلن إسلامه
٢٠٩ ص
(٣٧)
أبو طالب يحذر أعداء الرسول
٢١٦ ص
(٣٨)
موقفه مع عثمان بن مظعون
٢٢١ ص
(٣٩)
في ذم أبي جهل
٢٢٣ ص
(٤٠)
المأمون يقول بإسلام أبي طالب
٢٢٦ ص
(٤١)
مع النجاشي ملك الحبشة
٢٢٧ ص
(٤٢)
أبو طالب يحث ولده على نصرة الرسول
٢٤٢ ص
(٤٣)
الفصل الخامس
٢٤٤ ص
(٤٤)
أبو طالب يأمر جعفرا بالصلاة مع الرسول
٢٤٤ ص
(٤٥)
أبو طالب و فقده النبي
٢٥٤ ص
(٤٦)
موقف الرسول بعد وفاة أبي طالب
٢٥٩ ص
(٤٧)
المبرد يرى إسلام أبي طالب
٢٦٣ ص
(٤٨)
الفصل السادس
٢٦٤ ص
(٤٩)
النبي في وفاة عمه
٢٦٤ ص
(٥٠)
أ صلاة الموتى مشرعة حينذاك
٢٦٧ ص
(٥١)
الفصل السابع
٢٧٥ ص
(٥٢)
أبو طالب و حنوه على النبي
٢٧٥ ص
(٥٣)
أبو طالب يحث حمزة على الإسلام
٢٧٧ ص
(٥٤)
ألوان من إيمان أبي طالب
٢٧٨ ص
(٥٥)
إقرار أبي طالب بالتوحيد
٢٩٤ ص
(٥٦)
الفصل الثامن
٢٩٦ ص
(٥٧)
لامية أبي طالب المشهورة
٢٩٦ ص
(٥٨)
عبيدة بن الحرث يستشهد بقول عمه
٣٠٠ ص
(٥٩)
فاطمة تستشهد ببيت أبي طالب
٣٠٤ ص
(٦٠)
أعرابي يستنجد بأبيات أبي طالب
٣٠٥ ص
(٦١)
استسقاء أبي طالب بالنبي
٣١١ ص
(٦٢)
أبو طالب يهدد قريشا
٣١٧ ص
(٦٣)
ابن عباس يستدل بشعر عمه على إسلامه
٣١٩ ص
(٦٤)
أبو طالب يدعو الله بنصر النبي
٣٢٢ ص
(٦٥)
الفصل التاسع
٣٢٥ ص
(٦٦)
وصية أبي طالب بنصرة النبي
٣٢٥ ص
(٦٧)
تساؤل و استغراب
٣٢٨ ص
(٦٨)
سادات العرب يشيدون بأبي طالب
٣٣٢ ص
(٦٩)
الفصل العاشر
٣٤٠ ص
(٧٠)
السبب في كتمان أبي طالب إسلامه
٣٤٠ ص
(٧١)
أبا طالب يستعطف أبا لهب
٣٤٢ ص
(٧٢)
أبو طالب و ابن الزبعري
٣٤٦ ص
(٧٣)
معاوضة قريش الفاشلة
٣٥٣ ص
(٧٤)
أبو طالب يثأر لعثمان بن مظعون
٣٥٧ ص
(٧٥)
مثل مؤمن قريش كمثل مؤمن آل فرعون
٣٥٨ ص
(٧٦)
إبراهيم الخليل جاري قومه
٣٦٠ ص
(٧٧)
مثل أبي طالب كمثل أصحاب الكهف
٣٦١ ص
(٧٨)
أبو طالب يكتم إيمانه مخافة على بني هاشم
٣٦٣ ص
(٧٩)
خاتمة الكتاب
٣٦٨ ص
(٨٠)
الفهارس
٣٧١ ص
(٨١)
مواضيع الكتاب
٣٧٣ ص
(٨٢)
الملاحظات و التعليقات و التراجم الواردة في هامش الكتاب
٣٨٠ ص
(٨٣)
فهرس الاعلام
٣٩١ ص
(٨٤)
مراجع التحقيق و التعليق
٤٢٩ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص

إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ١٧٥ - حب الرسول لعمه أبي طالب

بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ كَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ الشَّرِيفُ الْمُحَدِّثُ يُعْرَفُ بِالدَّنْدَانِيِ‌[١]


[١] ابو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ٧، و نص ابن حجر في( لسان الميزان: ٢٥٢/ ٢) على ذكر أحد اجداده زيد بن زين العابدين علي بن الحسين. و الظاهر أنّه اشتباه لأن صاحب عمدة الطالب لم يورد في ذكر اجداده اسم زيد، انما ينص على انه من نسل الحسين بن عليّ بن الحسين ٨: و هو ابن اخي طاهر النسابة، قال النجاشيّ عنه:« انه روى عن جده يحيى بن الحسن و غيره روى عن المجاهيل أحاديث منكرة رايت أصحابنا يضعفونه» و قال العلّامة الحلّي بعد ان ذكر كلام النجاشيّ:« و قال ابن الغضائري: انه كذاب يضع الحديث مجاهرة و يعتمد مجاهيل لا يذكرون، و ما تطيب النفس من روايته إلّا فيما يرويه من كتب جده التي رواها عنه غيره» ثم قال العلّامة الحلّي:« و الأقوى عندي التوقف في روايته مطلقا» و عده الشيخ الطوسيّ« ممن لم يرو عن الأئمّة :. و قال:

روى عن التلعكبري، و سمع منه سنة سبع و عشرين و ثلاثمائة الى سنة خمس و خمسين يكنى ابا محمد، و له منه اجازة اخبرنا عنه أبو الحسين بن أبي جعفر النسابة، و أبو عليّ ابن شاذان من العامّة». و ذهب المرحوم السيّد الأمين مدافعا عنه بقوله:« و في التعليقة هو أبو محمّد العلوي الذي أكثر الصدوق من الرواية عنه مترضيا مترحما، و قد استجاز منه ايضا، و رايت انه شيخ اجازة التلعكبري ايضا، و انه اخبر جماعة كثيرة من أصحابنا عنه بكتبه فيظهر من ذلك كله انه من المشايخ الأجلاء، و مر في الفوائد ان مشايخ الاجازة لا يحتاجون إلى توثيق، بل هم ثقات لا سيما أن يكون المستجيز مثل الصدوق، و اما التضعيف فقد أشرنا إليه في الفوائد عند قولهم ضعيف و تضعيف ابن الغضائري و القميين لا يعتمد عليه، اما ابن الغضائري فقل ان يسلم منه احد، و اما القميون فكانوا يرون ما ليس بقدح قدحا، و هم غيرهم يقدحون في الرجل بروايته عن الضعفاء و المجاهيل، و معلوم ان ذلك قدح في الرواية لا في-.- الراوي» و في رياض العلماء« الشريف أبو محمّد الحسن كان من مشايخ المفيد و كذا اعتمد روايته صاحب بشارة المصطفى، و كذلك الطبرسيّ في كتاب اعلام الورى، و وصفته بعض المصادر بانه: من عباد اللّه الصالحين».

و قال الذهبي في( ميزان الاعتدال: ٥٢١/ ١) في ترجمته« روى بقلة حياء عن إسحاق الدبري، عن عبد الرزاق بإسناده كالشمس« علي خير البشر» كما روى أيضا عن الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن محمد، عن عبد اللّه بن الصامت عن ابي ذر مرفوعا، قال:« علي و ذريته يختمون الأوصياء الى يوم الدين» فهذان دالان على كذبه، و على رفضه، عفا اللّه عنه».

ثمّ قال:« روى عنه ابن زرقويه، و أبو عليّ بن شاذان، و ما العجب من افتراء هذا العلوي، بل العجب من الخطيب، فانه قال في ترجمته: اخبرنا الحسن ابن أبي طالب، حدّثنا محمّد بن إسحاق القطيعي، حدّثني أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى صاحب كتاب النسب، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، حدّثنا عبد الرزاق، اخبرنا الثوري، عن محمّد بن المنكدر عن جابر مرفوعا:« علي خير البشر، فمن ابي فقد كفر» ثم قال( الخطيب):« هذا حديث منكر، ما رواه سوى العلوي بهذا الاسناد و ليس بثابت» ثم اردف الذهبي:« قلت: فانما يقول الحافظ: ليس بثابت في مثل خبر القلتين، و خبر: الخال وارث، لا في مثل هذا الباطل الجلي، نعوذ باللّه من الخذلان».

و قال الذهبي:« مات العلوي سنة ٣٥٨ ه، و لو لا انه متهم لازدحم عليه المحدّثون، فانه معمر» و دفن بمنزله ببغداد بمحلة سوق العطش.

و تبعه ابن حجر في( لسان الميزان: ٢٥٢/ ٢) فلم يختلف عما قاله الذهبي.

و سوق العطش: قال ياقوت في( معجم البلدان)« سوق العطش كان من اكبر محلة ببغداد بالجانب الشرقى بين الرصافة و نهر المعلى بناه سعيد الحرشي للمهدي، و حول إليه التجار ليخرب الكرخ، و قال له المهديّ عند تمامها: سمها-.- سوق الري فغلب عليه سوق العطش و( قيل) إن سوق العطش كانت بين باب الشماسية و الرصافة تتصل بمسناة معز الدولة». راجع( رجال النجاشيّ: ٥١ و رجال الطوسيّ: ٤٦٥ و عمدة الطالب ٣٣١ و رجال العلّامة الحلّي: ٢١٤ و غاية الاختصار: ٢٦ و أعيان الشيعة: ٢٥٧- ٢٦٣/ ٢٣).

حديث-( علي خير البشر):

لم يهن على الذهبي و ابن حجر ان يروي هذا العلوي في حقّ عليّ ٧ هذا الحديث، و اتهماه بالكذب، و قلة الحياء، و نحن نورد لهما ما عثرنا عليه ممن روى هذا الحديث:

رواه الخطيب في( تاريخ بغداد: ٤٢١/ ٧) بسنده عن جابر قال: قال رسول اللّه ٦:« علي خير البشر فمن امترى فقد كفر» و امترى في الشي‌ء اي شك فيه. كما رواه أيضا في( ١٩٢/ ٣) عن عبد اللّه بن مسعود عنه.« من لم يقل علي خير الناس فقد كفر» و ابن حجر في( تهذيب التهذيب: ٤١٩/ ٩) و المتقي الحنفي في( كنز العمّال: ١٥٩/ ٦) و الكنجي الشافعي في( كفاية الطالب: ١١٨- ١١٩) و ابن كثير في( البداية و النهاية: ٣٥٨/ ٧) و محبّ الدين الطبريّ في( ذخائر العقبى ٩٦) و في( الرياض النضرة: ٢٢٠/ ٢) و ابن حجر في( لسان الميزان: ١٦٦/ ٣) و القاضي عبد الرحمن الشافعي في( المواقف: ٦١٥/ ٢) و الخوارزمي في( المناقب:

٦٦) و السيوطي في( الدّر المنثور: ٣٧٩/ ٣) و القندوزي في( ينابيع المودة:

٦٢) و الهيتمي في( مجمع الزوائد: ١١٦ و ١٥٨/ ٩) و المناوي في( كنوز الحقائق:

٩٨/ ط بولاق و ٢١/ ٢ هامش الجامع الصغير) و أحمد بن حنبل في( مسنده: ٢٨ و ٣١/ ٥) و الصفوري الشافعي في( نزهة المجالس: ١٨٣/ ٢) و الترمذي في( المناقب المرتضوية: ١٠٦) و( منتخب كنز العمّال: ٣٥/ ٥) بهامش مسند أحمد و( الإصابة: ٢١٧/ ٤)، و هناك كتاب باسم( نوادر الأثر في علي خير البشر) طبع بطهران سنة ١٣٦٩ ه.-.- و في هذه المصادر ذكر الحديث باختلاف يسير. و راجع:( فضائل الخمسة من الصحاح الستة- للفيروزآبادي: ٩١- ٩٣/ ٢ و مقام الإمام أمير المؤمنين للعسكري: ٤٧- ٤٩).

حديث-( علي و ذريته يختمون الأوصياء الى يوم الدين):

و هذا الحديث و باختلاف يسير رواه عدد كبير من رواة العامّة، و في اهم مصادرهم و دونك كتاب المحقق الجليل العلامة الشيخ نجم الدين العسكريّ( علي و الوصية) المطبوع في النجف الأشرف و يقع في ٣٦٨ صفحة و قد تضمن الأحاديث الواردة من الرسول الأعظم٦ في« ان خلفائى و اوصيائي، و حجج اللّه على الخلق بعدي اثنا عشر، اولهم علي، و آخرهم المهديّ».

فما ذا ينكر الذهبي و ابن حجر بعد هذا العديد من الروايات، و من فطاحل العلماء، قليلا من الحياء يا حفظة التاريخ ....