رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ١٤٠ - آثار و فضايل نماز شب و شبزندهدارى
اللّه منها و من بكى شوقا إلى الجنّة أسكنه اللّه فيها و كتب له الأمان من الفزع الأكبر و من بكى من خشية اللّه حشره اللّه مع النّبيّين و الصّدّيقين و الشّهداء و الصالحين و حسن اولئك رفيقا.»[١]
و قال ٧: «البكاء من خشية اللّه مفتاح الرّحمة و علامة القبول و باب الإجابة.»[٢]
و قال ٧: «إذا بكى العبد من خشية اللّه تتحات عنه الذّنوب كما يتحاتّ الورق، فيبقى كيوم ولدته أمّه.»[٣]
قال الصادق ٧: «إذا اقشعرّ جلدك و دمعت عيناك و وجل قلبك فدونك فدونك فقد قصد قصدك.»[٤]
روى في «عدّة الدّاعى» عن النبىّ صلّى اللّه عليه و اله: «إذا أحبّ اللّه عبدا نصب في قلبه نائحة من الحزن فإنّ اللّه يحبّ كلّ قلب حزين و إنّه لا يدخل النّار من بكى من خشية اللّه حتّى يعود اللّبن إلى الضّرع.» و روى في وصاياه- جلّ جلاله- لعيسى ٧: «يا عيسى! هب لي من عينيك الدّموع و من قلبك الخشية و قم على قبور الأموات فنادهم بالصّوت الرّفيع لعلّك تأخذ موعظتك منهم و قل: إنّي لاحق في اللّاحقين؛ يا عيسى! صبّ لي الدّموع من عينيك فاخشع لي بقلبك؛ يا عيسى! استغت بي في حالات
[١] -« ارشاد القلوب» ١/ ١٩٢.
[٢] -« ارشاد القلوب» ١/ ١٩٢.
[٣] -« ارشاد القلوب» ١/ ١٩٢.
[٤] -« بحار الانوار» جلد ٩٠/ ٣٤٤.