رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٦٩ - تصميم و آغاز بازگشت
نعوذ باللّه، و المشتكى إلى اللّه، و إلى حضرة رسول اللّه و حضرة أمير المؤمنين و آلهما الطّاهرين، لا سيّما إلى خليفة عصرنا، و إمام زماننا، و سلطاننا، و سيّدنا، و معاذنا و ملاذنا، و عصمتنا، و نورنا، و حيوتنا، و غاية آمالنا، أرواحنا و أرواح العالمين فداهم صلوات اللّه عليهم أجمعين.
[تصميم و آغاز بازگشت]
بارى؛ بعد از اينكه مقصود معيّن شد، آن وقت دامن همّت به كمر بزند و بگويد:
|
دست از طلب ندارم تا كام من برآيد |
يا جان رسد به جانان يا جان ز تن درآيد! |
|
توبه صحيحى از گذشتهها بكند و توبه را مراتبى هست به حسب مراتب تائبين، در «مصباح الشريعة» مىفرمايد:
التّوبة حبل اللّه و مدد عنايته و لا بدّ للعبد من مداومة التّوبة على كلّ حال و كلّ فرقة من العباد له توبة؛ فتوبة الأنبياء من اضطراب السّرّ و توبة الأولياء من تلوّث[١] الخطرات و توبة الأصفياء من التّنفيس[٢] و توبة الخاصّ من الإشتغال بغير اللّه
[١] -« تكوين»( نسخه بدل).
[٢] -« التنفّس»( نسخه بدل). علامه مجلسى گويد:« التنفّس اى بغير ذكر اللّه؛ و في بعض النّسخ على بناء التفعيل من تنفيس الهمّ اى تفريحه اى من الفرح و النشاط؛ و الظاهر-- أنّه مصحّف. و« تكوين الخطرات» إخطار الأمور للتّفرقة بالبال و عدم اطمئنان القلب بذكر اللّه».
محدّث ارموى گويد:« نسبت تصحيف در معنى« تنفيس» نيز جارى است؛ زيرا« تفريج همّ»- به جيم است- از« فرج» كه به معنى گشايش است، نه به حاء حطّى از« فرح» و نشاط چنانكه واضح است و حاجت به استشهاد به كتب لغت و ادعيه و احاديث و اشعار عرب ندارد. فتفطّن.[ شرح فارسى« مصباح الشريعة» به كوشش علّامه ارموى، ص ٤٣٣].