رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٢٨٩ - «لقاء الله و كيفيت آن» از حضرت امام خمينى قدس سره
حديث شريف كافى و توحيد است:
إنّ روح المؤمن لأشدّ اتّصالا بروح اللّه من اتّصال شعاع الشّمس بها.
و در مناجات «شعبانيه» كه مقبول پيش علما و خود شهادت دهد كه از كلمات آن بزرگواران است، عرض مىكند:
إلهي، هب لي كمال الإنقطاع إليك؛ و أنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك حتّى تخرق أبصار القلوب حجب النّور، فتصل إلى معدن العظمة، و تصير أرواحنا معلّقة بعزّ قدسك. إلهي، و اجعلني ممّن ناديته فأجابك و لاحظته فصعق لجلالك فناجيته سرّا و عمل لك جهرا.
و در كتاب شريف الهى، در حكايت معراج رسول اكرم صلّى اللّه عليه و اله چنين مىفرمايد:
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى\* فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
و اين مشاهده حضوريّه فنائيه منافات با برهان بر عدم اكتناه و احاطه و اخبار و آيات منزّهه ندارد، بلكه مؤيّد و مؤكّد آنهاست.
اكنون ببين آيا اين حملهاى بعيد بارد چه لزومى دارد؟ آيا فرمايش حضرت امير ٧ را كه مىفرمايد:
فهبنى صبرت على عذابك، فكيف أصبر على فراقك.
و آن سوزوگدازهاى اوليا را مىتوان حمل كرد به حور و قصور؟! آيا كسانى كه مىفرمودند كه ما عبادت حق نمىكنيم براى خوف از جهنم و نه براى شوق بهشت، بلكه عبادت احرار مىكنيم و خالص براى حق عبادت