رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٢٧٨ - «به سوى لقاء الله» عارف و محدث نامى فيض كاشانى رحمه الله
داده شده (آيهاى كه نشان ماست) حقّ است.
آيا براى پروردگارت اين كفايت نمىكند كه او بر هرچيز شاهد و حاضر و ناظر مىباشد؟
در تفسير اين آيه گفته شده است كه: يعنى من به زودى چشم بصيرت آنها را بهواسطه نور توفيق و هدايتم سرمه مىكشم؛ تا مرا در مظاهر آفاقيّه و انفسيّهام با مشاهده عيانى مشاهده نمايند؛ تا آنكه برايشان روشن گردد كه نه در آفاق و نه در نفوس، ابدا چيزى وجود ندارد مگر من و صفات من و اسماء من، و من هستم اوّل و من هستم آخر و ظاهر و باطن.
سپس اين مطلب را تأكيد نمود به كلامش بر سبيل تعجّب كه: آيا كفايت نمىكند كه پروردگارت بر هرچيز شاهد و حاضر و ناظر مىباشد؟!»]
قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه:
إنّ اللّه تجلّى لعباده من غير أن رأوه، و أراهم نفسه من غير أن يتجلّى لهم.
قوله: «تجلّى لعباده» أى أظهر ذاته فى مرءاة كلّ شىء بحيث يمكن أن يرى رؤية عيان، من غير رأوه بهذا التّجلّى رؤية عيان، لعدم معرفتهم بالأشيآء من حيث مظهريّتها له و أنّها عين ذاته الظّاهرة فيها.
«و أراهم نفسه» أى أظهرها لهم فى ءايات الأفاق و الأنفس من حيث إنّها شواهد ظاهرة له، و دلائل باهرة عليه، فرأوه رؤية علم و عرفان.
«من غير أن يتجلّى لهم» أى من غير أن يظهر ذاته فيها