رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٢٧٧ - «به سوى لقاء الله» عارف و محدث نامى فيض كاشانى رحمه الله
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ.[١]
|
گفتم به كام وصلت خواهم رسيد روزى |
گفتا كه نيك بنگر شايد رسيده باشى |
|
\*\*\*
|
دوست نزديكتر از من به من است |
وين عجبتر كه من از وى دورم |
|
|
چكنم با كه توان گفت كه دوست |
در كنار من و من مهجورم |
|
قال اللّه تعالى:
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ[٢]
قيل: يعنى سأكحّل عين بصيرتهم بنور توفيقى و هدايتى، ليشاهدونى في مظاهرى الأفاقيّة و الأنفسيّة مشاهدة عيان؛ حتّى يتبيّن لهم أنّه ليس فى الأفاق و لا فى الأنفس إلّا أنا و صفاتى و أسمائى، و أنا الأوّل و الآخر و الظّاهر و الباطن.
ثمّ أكّده بقوله: أَ وَ لَمْ يَكْفِ على سبيل التّعجّب.
[ «به زودى ما آيات خودمان را به ايشان در موجودات نواحى جهان، و در وجود خودشان نشان خواهيم داد؛ تا براى آنان روشن شود كه نشان
[١] - آيه ٥٤، از سوره ٤١: فصّلت:« آگاه باش اى پيامبر! كه آنان نسبت به لقاء پروردگارشان در شكّ و ترديد بهسر مىبرند. آگاه باش كه او تحقيقا به هرچيز محيط مىباشد.»
[٢] - آيه ٥٣، از سوره ٤١: فصّلت.