رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٢٠٤ - تازيانه سلوك
و الأنين و الخوار و الغرغرة فإذا هدّ كلّ قواه انقطع منه كلّها ألا ترى كيف ترتفع الحدقتان و تتقلّص الشفتان و يرفتع الانثيان و يتقلصّ اللّسان فيالها من كربة بعد كربة؟! و سكرة بعد سكرة؟! حتّى إذا بلغت القلوب الحناجر و ينقطع النّظر عن الأهل و الأحباب بل عن الضياء و النّور.
[براى همين است كه گفتهاند: درد جان كندن از ارّه شدن و قيچى شدن هم سختتر است و از اينرو، مىبينى كه قبل از آنكه انسان بهطور كامل بميرد، ناله و فريادش قطع مىشود؛ چرا كه مرگ همه قواى او را تهديد كرده و بههم ريخته است به حدّى كه ديگر صدايش نيز بيرون نمىآيد و نمىتواند نفس بكشد درحالىكه چند لحظه پيش ضجّه و ناله و فرياد و حتى پيچيدن نفس در گلويش شنيده مىشد ولى اينك همه اينها در اثر درهم ريختن قواى او قطع شده است؛ آيا نمىبينى چگونه كاسههاى چشم به گودى افتاده و پوست لبها جمع شده و زبان در دهان بىحركت مانده؟! آه! اندوه پشت اندوه، سختى پشت سختى! تا جايى كه جانها به حنجرهها رسيده و از اهل و عيال و دوستان بلكه از روشنايى و نور هم، ديده فرو مىبندد.]
و أمّا الأخبار؛ فيكفي منها ما في تفصيل موت من أخبر سلمان الفارسى المحمدى حين وفاته و فيه: انّه قال: يا سلمان! القرض بالمقاريض و النشر بالمناشير أسهل و أهون علىّ من غصة واحدة من غصص الموت و كنت أنا من أهل الخير و السّعادة فإذا جاء شخص عظيم الجثة مريب المنظر ما بين السماء و الأرض فأشار إلى عيني و لساني و سمعي فعميت و خرست