چهل مجلس (اقبالنامه) - علاء الدوله سمنانى؛ حقیقت، عبد الرفیع - الصفحة ٥١ - جواب مكتوب شيخ كمال الدين عبد الرزاق كاشانى كه شيخ علاء الدوله سمنانى بر ظهر آن نوشت و به كاشان فرستاد
عليه ان لا يصدق التفصيل» حق تعالى همگان را هدايت سوى جمال خويش كرامت كناد «وَ إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ و اللّه الموفق و المعين.»
جواب مكتوب شيخ كمال الدين عبد الرزاق كاشانى كه شيخ علاء الدوله سمنانى بر ظهر آن نوشت و به كاشان فرستاد
«قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ الاية» بزرگان دين و روندگان راه يقين باتفاق گفتهاند كه از معرفت حق برخوردارى كسى يابد كه طيب لقمه و صدق لهجه شعار و وثار او باشد، چون اين هر دو مفقود است ازين طامات و ترهات چه مقصود. فاما آنچه از شيخ نور الدين عبد الرحمن اسفراينى قدس اللّه تعالى روحه روايت كرده است مدت سى و دو سال شرف صحبتش يافتهام هرگز اين معنى بر زبان او نرفت بلكه پيوسته از مطالعه مصنفات ابن العربى منع فرموده، تا حدى كه چون شنيده است كه مولانا نور الدين حكيم و مولانا بدر الدين رحمهما اللّه تعالى فصوص بجهت بعض طلبه درس مىگويند به شب آنجا رفت و آن نسخه از دست ايشان بازستاند و بدريد و منع كلى فرمود، ديگر آنچه به فرزند اعظم صاحب قرآن اعظم ايده اللّه بجند التوفيق و اقرعين قلبه بنور التحقيق حواله كرده است بر زبان مباركش رفت كه من از اين اعتقاد و معارف بيزارم، اى عزيز در وقت خوش خود بر وفق اشارت كتاب فتوحات را محشى مىكردم بدين تسبيح رسيدم كه گفته است: «سبحان من اظهر الاشياء و هو عينها» نوشتم كه «ان اللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِ ايها الشيخ لو سمعت من احد انه يقول فضلة الشيخ عين وجود الشيخ لا تسامحة اليه بل تغضب عليه فكيف يسوغ بعاقل ان ينسب الى اللّه هذا الهذيان تب الى اللّه توبة نصوحا لتنجو من هذه الورطة الوعرة التى يستنكف منها الدهريون و الطبيعيون و الشكمانيون و السلام على من اتبع الهدى.»