چهل مجلس (اقبالنامه) - علاء الدوله سمنانى؛ حقیقت، عبد الرفیع - الصفحة ٥٣ - جواب مكتوب شيخ كمال الدين عبد الرزاق كاشانى كه شيخ علاء الدوله سمنانى بر ظهر آن نوشت و به كاشان فرستاد
٦ را بدانند. فرموده است چنانكه پادشاهى كه مقربى را بملكى فرستد گويد كه دست او دست من است و زبان او زبان من است و شيخ نيز كه مريدى را به ارشاد قومى فرستد در اجازت او همين نويسد كه دست او دست من است. غرض آنكه از آيت «أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ» غافل شدن و از آيت إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا» و امثالها اعراض كردن و تمسك به آيت «هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ» كردن و ندانستن كه مراد آنست كه «هو الاول الازلى لينتهى اليه سلسلة الاحتياج فى الوجود فضلا عن شئى آخر و هو الاخر الابدى بانه اليه يرجع الامر كلمه و هو الظاهر فى آثاره الظاهره بسبب افعاله الصادره عن صفاته الثابتة الذاته و هو الباطن فى ذاته لا تدركه الابصار و لا يعرف ذاته الا هو و قد صح عن النبى ٦ انه قال كل الناس فى ذات اللّه حمقى اى فى معرفة ذاته و قال ٧ تفكر وافى الاء اللّه و لا تتفكر وافى ذات اللّه.»
باز آمديم بر سر سخن چون در وسط مقام مكاشفه مثل آن معارف كه در رباعى كيشى خواندند حاصل آيد و آن آن بود كه حق در صورت دريائى در نظر آمد كه بصفت مواجى و مثبتى و ما حى متعصف است و دوائر مخلوقات بعضى وسيع و بعضى ضيق و تنعم بعضى كه مظهر لطفاند بقدر وسعت دايره و استقامت و بعضى كه مظاهر قهراند تألم ايشان از ضيق دائره و انحراف و بصفت مواجى باز دواير را به تجديد پيدا مىكند تا چون قدم در نهايت مقام مكاشفه نهادم باد حق اليقين وزيد و شكوفههاى معارف بدايت و وسط را ريزانيد و ثمره حق اليقين از غلاف عين اليقين بيرون آمد، اى عزيز من علم مجرد كه اعتقاد جازم مطابق واقع است نسبت به شريعت دارم و علم اليقين به بدايت مقام مكاشفه و عين اليقين بوسط مقام مكاشفه و حق اليقين به نهايت مقام مكاشفه و حقيقت حق اليقين كه عبارت از يقين مجرد است لقوله تعالى «وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ» و به