پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٢٤٢ - ٣ خطبه دوم حضرت زهرا عليها السلام
٥. ألا هلمّ فاسمع، و ما عشت أراك الدّهر العجب، و إن تعجب فقد أعجبك الحادث [ليت شعري] إلى أيّ سناد استندوا [و على أيّ عماد اعتمدوا] و بأيّة عروة تمسّكوا، [و على أيّة ذرّيّة اقدموا و احتنكوا]؟ [لبئس المولى و لبئس العشير، و بئس للظالمين بدلا].
استبدلوا الذنابى و اللّه بالقوادم و العجز بالكاهل، فرغما لمعاطس قوم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا، ألا إنّهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون.
٧. (ويحهم) أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ.[١] أما لعمري لقد لقحت فنظرة ريثما تنتج ثمّ احتلبوا طلاع القعب دما عبيطا، و ذعافا ممقرا، هنالك يخسر المبطلون، و يعرف التالون غبّ ماسنّ الأوّلون.
٨. ثمّ طيبوا (بعد ذلك) عن أنفسكم أنفسا و طأمنوا للفتنة جأشا و ابشروا بسيف صارم وسطوة معتد غاشم و هرج شامل و استبداد من الظالمين يدع فيئكم زهيدا و زرعكم حصيدا فيا حسرتي لكم و أنّى بكم و قد عمّيت عليكم أنلزمكموها و أنتم لها كارهون»؛
[١] . يونس/ ٣٥.