پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ١٩٤ - ٥ خطبه آتشين زهرا عليها السلام در مسجد پيامبر صلى الله عليه و اله و سلم
٢٧. إيها بني قيلة أاهضم تراث أبي؟ و أنتم بمرأى منّي و مسمع و منتدى و مجمع تلبسكم الدعوة و تشملكم الحيرة و أنتم ذوو العدد و العدّة و الأداة و القوّة و عندكم السلاح و الجنّة توافيكم الدعوة فلا تجيبون و تأتيكم الصرخة فلا تغيثون و أنتم موصوفون بالكفاح معروفون بالخير و الصّلاح و النخبة الّتي انتخبت و الخيرة التي اختيرت لنا أهل البيت.
٢٨. قاتلتم العرب و تحمّلتم الكدّ و التعب و ناطحتم الامم و كافحتم البهم لا نبرح أو تبرحون نأمركم فتأتمرون حتّى إذا دارت بنا رحى الإسلام و درّ حلب الأيام و خضعت ثغرة الشرك و سكنت فورة الإفك و خمدت نيران الكفر و هدأت دعوة الهرج و استوسق نظام الدّين فأنّى حزتم بعد البيان؟ و أسررتم بعد الاعلان؟ و نكصتم بعد الاقدام؟ و أشركتم بعد الإيمان؟.
٢٩. بؤسا لقوم نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وهمّوا بإخراج الرّسول و هم بدأوكم أوّل مرّة أتخشونهم فاللّه أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ألا و قد أرى أن قد أخلدتم إلى الخفض و أبعدتم من هو أحقّ بالبسط و القبض و خلوتم بالدعة و نجوتم بالضّيق من السعة فمججتم ما وعيتم و دسعتم الذي تسوّغتم فإن تكفروا أنتم و من في الأرض جميعا فإنّ اللّه لغني حميد.