پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ١٨٠ - ٥ خطبه آتشين زهرا عليها السلام در مسجد پيامبر صلى الله عليه و اله و سلم
٧. و أشهد أنّ أبي محمّدا عبده و رسوله اختاره قبل أن أرسله و سمّاه قبل أن اجتباه و اصطفاه قبل أن ابتعثه إذ الخلائق بالغيب مكنونة و بستر الأهاويل مصونة و بنهاية العدم مقرونة علما من اللّه تعالى بمآيل الامور و إحاطة بحوادث الدهور و معرفة بمواقع الامور.
٨. ابتعثه اللّه إتماما لأمره و عزيمة على إمضاء حكمه و إنفاذا لمقادير حتمه فرأى الامم فرقا في أديانها عكّفا على نيرانها عابدة لأوثانها منكرة للّه مع عرفانها.
٩. فأنار اللّه بأبي محمّد صلّى اللّه عليه و اله و سلم ظلمها و كشف عن القلوب بهمها و جلى عن الأبصار غممها و قام في النّاس بالهداية فأنقذهم من الغواية و بصّرهم من العماية و هداهم إلى الدين القويم و دعاهم إلى الطريق المستقيم.
١٠. ثمّ قبضه اللّه إليه قبض رأفة و اختيار و رغبة و إيثار فمحمّد صلّى اللّه عليه و اله و سلم من تعب هذه الدار في راحة قد حفّ بالملائكة الأبرار و رضوان الربّ الغفّار و مجاورة الملك الجبّار صلّى اللّه على أبي نبيّه و أمينه و خيرته من الخلق و صفيّه و السّلام عليه و رحمة اللّه و بركاته»