پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ١٩٢ - ٥ خطبه آتشين زهرا عليها السلام در مسجد پيامبر صلى الله عليه و اله و سلم
٢٤. «يا معشر النقيبة و أعضاد الملّة و حضنة الاسلام ما هذه الغميزة في حقّي و السنة عن ظلامتي؟ أما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم أبي يقول: «المرء يحفظ في ولده»؟
سرعان ما أحدثتم و عجلان ذا إهالة و لكم طاقة بما احاول و قوّة على ما أطلب و ازاول.
٢٥. أتقولون مات محمّد صلّى اللّه عليه و اله و سلم؟ فخطب جليل استوسع وهنه و استنهر فتقه و انفتق رتقه و اظلمّت الأرض لغيبته و كسفت الشمس و القمر و انتثرت النجوم لمصيبته و أكدت الآمال و خشعت الجبال و اضيع الحريم و ازيلت الحرمة عند مماته.
٢٦. فتلك و اللّه النازلة الكبرى و المصيبة العظمى لامثلها نازلة و لا بائقة عاجلة أعلن بها كتاب اللّه جلّ ثناؤه في أفنيتكم و لقبله ما حلّ بأنبياء اللّه و رسله حكم فصل و قضاء حتم: وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ[١].
[١] . آل عمران/ ١٤٤.