پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ١٨٨ - ٥ خطبه آتشين زهرا عليها السلام در مسجد پيامبر صلى الله عليه و اله و سلم
١٩. فهيهات منكم و كيف بكم و أنّى تؤفكون و كتاب اللّه بين أظهركم اموره ظاهرة و أحكامه زاهرة و أعلامه باهرة و زواجره لايحة و أوامره واضحة و قد خلّفتموه وراء ظهوركم أرغبة عنه تريدون؟ أم بغيره تحكمون؟ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا[١] وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ[٢]
٢٠. ثمّ لم تلبثوا إلّا ريث أن تسكن نفرتها و يسلس قيادها ثمّ أخذتم تورون و قدتها و تهيّجون جمرتها و تستجيبون لهتاف الشيطان الغويّ و إطفاء أنوار الدّين الجليّ و إهمال سنن النبيّ الصفيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلم تشربون حسوا في ارتغاء و تمشون لأهله و ولده في الخمرة و الضرّاء و نصبر منكم على مثل حزّ المدى و وخز السنان في الحشا و أنتم الآن تزعمون:
أن لا إرث لنا أفحكم الجاهليّة تبغون؟ و من أحسن من اللّه حكما لقوم يوقنون! أفلا تعلمون؟! بلى قد تجلّى لكم كالشمس الضاحية: أنّي ابنته أيّها المسلمون أغلب على إرثي؟.
[١] . كهف/ ٥٠.
[٢] . آل عمران ٨٥.