الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٨٤ - المتطرفون حنابلة العصر
يشكّل عبءً كبيراً على الوهابية بمؤسساتها ورموزها ..
وأصبح يشكّل عبءً على الإسلام والمسلمين ..
وأصبح يشكّل عبءً على الحكومات ..
واصبح يشكّل عبءً على الحركة الإسلامية ..
يقول الدكتور طه العلواني: بدأنا نرى شباباً ينتسبون الى السلفية، وآخرين ينتسبون الى أهل الحديث، وفريقاً ينتسبون الى المذهبية، وآخرين يدعون الى اللامذهبية، وبين هؤلاء وأولئك تتبادل الاتهامات المختلفة من التكفير والتفسيق والنسبة الى البدعة والانحراف والعمالة والتجسس ونحو ذلك[١]
وقال المالكي: لقد ابتلينا بجماعات تخصصت في توزيع الكفر والشرك وإصدار الاحكام بألقاب واوصاف لا يصح ولا يليق ان تطلق على مسلم يشهد الشهادتين، كقول بعضهم فيمن يختلف في الرأي والمذهب معه مخرف .. دجال .. مشعوذ .. مبتدع .. وفي النهاية مشرك وكافر ..
ولقد سمعنا كثيراً من السفهاء الذين ينسبون انفسهم الى العقيدة يكيلون مثل هذه الالفاظ جزافاً ويزيد بعض جهلتهم بقوله: داعية الشرك والضلال في هذا الزمان ومجدد ملة عمرو بن لحي المدعو فلان ..[٢]
وقال ابن باز: قد شاع في هذا العصر ان كثيراً من المنتسبين الى العلم والدعوة الى الخير يقعون في اعراض كثيرٍ من اخوانهم الدعاة المشهورين
[١] - ادب الاختلاف في الاسلام.
[٢] - التحذير من المجازفة بالتكفير.