الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٣٢ - المذهب الإخباري
وان كان الاتجاه الأصولي هو الغالب والإخباري يمثل الأقلية ..
وانتشر المذهب في ايران والعراق على يد الشيخ احمد بن زين الدين الاحسائى في الفترة التى واكبت سقوط الدولة الصفوية ..
ومنذ ذلك الحين أيضاً صدرت العديد من الردود على مذهب الاخباريين منها.
مؤلفات العلامة باقر بهبهانى الذي قاد حملة المواجهة لهذا المذهب في بداياته وتمكن من الحد من انتشاره ..
وكتاب مبهمات الشريعة الغراء للشيخ جعفر كاشف الغطاء ..
وكتاب الحق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الإخباريين له أيضاً ..
ويرى الأصوليون أن مصادر التشريع أربعة هى الكتاب والسنة والاجماع والعقل. وان الحديث ينقسم الى صحيح وحسن وموثق وضعيف ..
بينما يرى الإخباريون ان مصادر التشريع هي الكتاب والسنة فقط كما ذكرنا. وان الحديث ينقسم الى قسمين صحيح وضعيف لاغير. والصحيح هو ما ثبت عن المعصوم أي الإمام بطريق التواتر او الآحاد ..
وتبنّى المذهب الإخباري العزلة عن السياسة والحكام وعدّ كل نشاط يمارسه الفقهاء في الأمور الدنيوية مفسداً للعقيدة الإسلامية ..
وتشكل بقايا هذا المذهب في الوسط الشيعي المعاصر عورة كبيرة ونقطة ضعف خطيرة استثمرت ولا زالت تستثمر من قبل خصوم الشيعة ..
وتتجسم لنا خطورة هذا المذهب في تبنّيه العشوائي لروايات أهل البيت والتي قادته الى تبنّى العديد من المعتقدات الباطلة حول القران والأئمة ..
من هنا تبنّى الإخباريون العديد من الروايات الصحيحة في منظورهم والتي