الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٢٠٠ - روايات الشيعة
الأعظم ثلاثة وسبعون حرفاً، اعطي محمد (ص) اثنين وسبعين حرفاً، وحجب عنه حرفاً واحداً .. نزل القران على أربعة أرباع: ربع فينا، وربع في عدونا، وربع سنن، وربع فرائض وأحكام ..
إلا ان حنابلة العصر يفترضون سوء النية في خصومهم على الدوام، فهم حشوية هذا الزمان، وقد حشو كتبهم بروايات استخدموها في ضرب الشيعة، ومع هذا الحشو وقعوا في روايات تناقضها ومن غبائهم انهم استحضروا هذه الروايات لكشف تناقض الشيعة فكشفت الروايات تناقضهم هم .. وكان فهمهم القاصر للنصوص القرانية والنبوية، ذلك الفهم الذي حاولوا به تطويق النصوص المتعلقة بأهل البيت والصحابة قد أدى بهم الى استنتاجات لا تستقيم مع العقل ..
وجميع الروايات الخرافية والأساطير التي نسبوها للشيعة نقلوها من كتب الإخباريين الذين يعيشون بعقل الماضي على شاكلتهم ..
وكتاب بحار الانوار للمجلس الذي يحوي (١١٠) مجلد جمع فيه صاحبه كل ما يتعلق بأهل البيت (عليهم السلام) من روايات وحوادث وأحكام وترك أمر تحقيق هذه النصوص وتصحيحها للمتخصصين وهذا الكتاب لو تم اختصاره في عشر مجلدات لكان كثيراً ..
إلا ان الشيعة قصروا في هذا الأمر واهملوه ليظل بحار الأنوار والأنوار النعمانية وبصائر الدرجات وغيرها من كتب الأخبار تمثل نقطة ضعف في التراث الشيعي ٠ كما تمثل كتب العقائد والرواية وتاريخ القرآن وغيرها نقطة ضعف في التراث السني ..
وما يجب ذكره هنا حول الروايات هو ان التراث السني والشيعي قد