الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٦٨ - مقولات ابن تيمية
المذاهب والتقرير ..
وهذا المصنف سمي كتابه (منهاج الكرامة في معرفة الإمامة) وهو خليق بأن يسمى منهاج الندامة، كما من ادعى الطهارة وهو من الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم من أهل الجبت والطاغوت والنفاق، كما وصفه بالنجاسة والتكدير أولى من وصفه بالتطهير ..[١]
وقد أكد ابن تيمية في هذا الكتاب على أن الرافضة هم اكذب من كل طائفة باتفاق أهل المعرفة باحوال الرجال حسب تعبيره ..
وقد قمنا برد وتفنيد المنشور المسمى مطارق النور في كتاب لنا صدر بعنوان: المناظرات بين فقهاء السنة وفقهاء الشيعة ..
والذي قام باعداد هذا المنشور قد اساء الى ابن تيمية وأهل السنة قبل أن يسيء الى الشيعة، فهو قد بتر العديد من التصوّر من كلا الطرفين: ابن المطهر وابن تيمية وقام بتحريف الكلم عن مواضعه وغير ذلك مما بيناه ..[٢]
وعودة الى ابن تيمية لنرى من خلال هذه المقدمة الخاصة بمنهاج السنة جوانب من خلقه وادبه الذي اورثه حنابلة العصر فهو قد جعل من نفسه قاضياً وجلاداً في مواجهة خصم غائب واساء الادب في التعامل معه مما أفقده العدل والموضوعية ويكفي لكشف موقف ابن تيمية وتعصبه الأعمى وتسرعه في اصدار الأحكام ان نورد كلام ابن حجر العسقلاني حول ابن المطهر ..
[١] ٣- مقدمة منهاج السنة ٠٠
[٢] - انظر المناظرات ٠٠