الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٢٦ - تاريخ الخلاف بين السنة والشيعة
وجود المنافقين ..
وجود اعدادٍ من الصحابة مشغولة عن رسول الله ص بامور المعيشة ..
دخول العديد من الناس في الإسلام ودخولهم دائرة الصحابة دون معرفتهم مكانة عليٍّ ... ادخال اعدادٍ من الناس في دائرة الصحابة فيما بعد ممن رأوا رسول الله او ولدوا في حياته او سلموا عليه وهؤلاء جميعاً ليس لهم تاريخ مع الرسول (ص) يمكنهم من معرفة مكانة عليٍّ وأهل البيت مما سهل على الاتجاه المخاصم استثمارهم لصالحه ..
ثم دعم حكم معاوية والأمويين هذا الاتجاه والحكومات التى جاءت من بعدهم ليصبح اتجاه الأغلبية من المسلمين ..
وبهذا تحول الشيعة الى أقلية في واقع المسلمين طوال التاريخ وحتى عصرنا الحاضر .. وقد كان هذا الخلاف بارزاً في واقع المسلمين في عصر الصحابة والتابعين لوجود الصحابة الذين كانوا يدعمون اتجاه الشيعة ..
إلا انه بعد مقتل الإمام على ثم الحسن والحسين ومذبحة كربلاء اتجه الشيعة بسبب ارهاب الحكومات الى الخفاء حتى اتيحت لهم الفرصة للبروز مرة اخرى في فترة سقوط الدولة الاموية وقيام الدولة العباسية على يد الإمام جعفر الصادق وهومن أئمة السلف والإمام السادس عند الشيعة الذي تتلمذ على يديه العديد من الفقهاء البارزين في محيط السنة واخذعنه العديد من المسلمين الكثير من الروايات ..[١]
[١] - انظرتاريخ الصادق ت عام ١٤٨ ه- فى كتب التاريخ والتراجم ٠ وانظرالإمام جعفر الصادق لابى زهرة وعبد الحليم الجندى ط القاهرة ٠ وقد روى له أصحاب السنن مثل مالك فى الموطأ والترمذي والنسائي ومسلم وغيرهم الكثير من الأحاديث ٠ اما البخاري فقد رفض أحاديثه وابن تيمية شكك فيه فى منهاج السنة وابن كثير لم يشر اليه فى البداية والنهاية إلا بسطر واحد فى حوادث عام ١٤٨ ه-. وهذا الذي نذكره انما هو لتبيين مدى سيطرة العقل المذهبي والتعصب على// المسلمين القدامى وقد ورث المعاصرون هذا العقل فاصبحوا لا يعرفون السلف الا من خلال ابن تيمية وتلاميذه ٠٠