الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٢٢٨ - كتابات المتحولين
وناصبوها العداء .. أم هو إسلام الحاضر الذي نكبوه وشوّهوه .. وفي الوقت الذي تتجه فيه هذه الفرق السنية نحو المسلمين بمدافعها وقنابلها، يتجّه حزب الله الشيعي بمدافعه وقنابله نحو الصهاينة في جنوب لبنان .. ومع ذلك اعتبر حنابلة العصر حزب الله هو حزب الشيطان لكونهم يعتقدون ان الملائكة معهم وحدهم دون بقية المسلمين ..
وختاماً ننقل هنا أهم مظاهر الغلو في العصر الحديث كما حددها صاحب كتاب فكر الخوارج والشيعة فيما يلي:
التشدد في الدين على النفس والتعسير على الآخرين .. التعالي والغرور وما يؤدي اليه من تصدر الأحداث .. الاستبداد بالرأي وتجهيل الآخرين .. الطعن في العلماء العاملين .. سوء الظن .. التشدد والعنف مع الآخرين .. التكفير ..
ومن الواضح ان هذه المظاهر تنطبق على الفرق والجماعات في دائرة أهل السنة قبل ان تنطبق على الشيعة، وقد اعترف بها أحد كتابهم ومن فمهم ندينهم .. وبعد هذه الرحلة الطويلة مع كتب حنابلة العصر نخرج بالنتائج التالية:
أولًا: ان هذه الكتب صورتها وموضوعاتها ومراجعها واحدة.
ثانياً: انها تفتقد الى الامانة في النقل والموضوعية في العرض.
ثالثاً: انها تحوي العديد من الأخطاء العلمية واللغوية.
رابعاً: انها تحوي العديد من الشتائم والافتراءات.
خامساً: انها تعتمد على مصادر انتقائية.
سادساً: انها تحوي جهالات بمدلولات النصوص.
ومما سبق ذكره يتبين لنا ان حنابلة العصر يفتقدون الامانة ويتسمون بالكذب ويسعون الى تضليل المسلمين وهذا كله مما ينقض شهادتهم في