الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٢٢٢ - كتابات المتحولين
ومن الطبيعي ان يكون هناك ردَّ فعل من قبل أهل السنة تجاه المتحولين منهم نحو الشيعة، إلا أن ردَّ فعل الحنابلة يتناسب مع طبيعتهم العصبية التي تتجاوز حدود العدل والانصاف مع الخصم ..
لكن اعتبار موسى الموسوي وحسين الموسى من المجتهدين هو كذب، فلا هم بمجتهدين ولا لهم مقلدون في دائرة الشيعة، هذا على فرض التسليم بشخصية حسين الموسوي المزعومة ..
واعتبار احسان إلهي ظهير ومنظور نعماني والسالوسي من علماء السنة كذب أيضاً فهم لا يخرجوا عن كونهم باحثين وكتاب في مجال الفكر والصحافة ..
أما محب الدين الخطيب فلم يكن شيخاً وكان من المناهضين لدولة الاستانة- دولة الخلافة العثمانية- وفرَّ من الشام الى مصر وكون المطبعة السلفية ومكتبتها التي نشرت العديد من الكتب الموجهة ضد الشيعة بالتعاون مع الدوائر الوهابية .. وهؤلاء المبجّلون من قبل هذا الحنبلي لم تكن كتاباتهم ضد الشيعة تتحلّى بالمنهجية العلمية وتعتمد على المصادر الموثقة كما ادعى بل كانت كتابات مهلهلة تحوي عورات وثغرات اعتمد عليها الشيعة في ردودهم عليها وهي ردود منشورة على شاشات الانترنيت وفي الصحف والكتب .. ويكفي لأي باحث او متابع ان يرى على شاشات" الانترنيت" العديد من الردود الشيعية على كل ما يثار من شبهات ..
والملاحظة الأخيرة حول كتب حنابلة العصر تتركز فيما ادّعوه وحشوا به كتبهم من مناظرات وحوارات دارت بينهم وبين أفراد من الشيعة أو نقلت من مصادرهم التاريخية .. وهي مناظرات وحوارات ساذجة تتفق مع عقول الحنابلة