الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٦٦ - الشبهات العقدية
كتاب: اصول الشيعة الإمامية الاثني عشرية كما اشار في الهامش، وهذه اشارة الى عجزه حتى عن القدرة على صياغة الجمل والتعبيرات بنفسه مما يضطره الى استعارة التعبيرات من الغير، وجميع هذه الأمور ليست اصول بل هي فروع من اصل الإمامة ..
أما قوله: وقد وجدت أثر مقتل عثمان وفي عهد علي ولم تأخذ مكانها في نفوس فرقة معينة معروفة، فيدل على ان هذه الاصول التي تدين بها الشيعة كانت موجودة في تلك الفترة قبل ظهور ابن سبأ، وما يؤكد هذا قوله التالى: بل ان السبأية ما كادت تطل برأسها حتى حاربها علي، وهذا يشير الى ان السبأية لم تكن قد اطلت برأسها بعد ..
وقوله: ولكن ما تلا ذلك من احداث هيأ جواً صالحاً لظهور هذه العقائد وتمثلها في جماعة .. وكلامه هذا يشير الى ان تلك الحوادث كانت بمثابة عوامل مساعدة ومهيئة، وهذا يعني ان ابن سبأ ليس هو المسئول وحده عن ظهور هذه العقائد وانما تلك الاحداث أيضاً ..
وهذه الاحداث المسئول عنها هو معاوية ..
اما اشارته الى مقتل علي فهو من الغباء، فعلي قتل على يد الخوارج الذين تبنوا معتقدات اخرى تصطدم بمعتقدات الشيعة ومعتقدات السنة أيضاً ..
ونأتي بعد ذلك الى قضية التكفير، فقد نسب حنابلة العصر الى الشيعة تكفير الصحابة وأهل البيت والخلفاء وحكوماتهم والامصار الإسلامية وأئمة المسلمين وعلمائهم ..
وقد اعتمد هؤلاء في دعواهم هذه على موقف فقهاء الشيعة من المخالفين المنكرين لقضية الإمامة باعتبارها من اصول الدين عندهم، بالاضافة الى بعض