الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٠٦ - المتطرفون حنابلة العصر
ديّة المرأة على النصف من دية الرجل، و هذه سوءة فكرية و خلقية رفضها الفقهاء المحققون ..[١]
والمثال الثالث في الرد على من انكر الاسماء والصفات بزعمهم وهم بعض فرق أهل السنة من الاشاعرة والماتريدية ٠ وهم في الحقيقة لم ينكروا الاسماء والصفات بل ان السلفييين الوهابيين هم الذين خالفوهم سيراً مع نهج ابن تيمية وادعوا عليهم الانكار كما جاء في احد منشوراتهم المجانية ..[٢]
وتعد مسالة تضخيم الاسماء والصفات والصاقها بالتوحيد صورة من صور التطرف العقدى السائدة في الوسط السلفي الوهابى وبدعة من بدعهم التى خالفتهم فيها الفرق الأخرى من أهل السنة ..
وعن المقرين بأصول الإيمان اجمالًا المخالفين لفهم أهل السنة في أصول كلية من أصول الاعتقاد عندهم كالأسماء والصفات والقدر والوعد والوعيد والاعتقاد في الصحابة مثل المعتزلة والخوارج والرافضة والقدرية والصوفية قال احدهم والصحيح في هذا النوع من الخلاف ان اقوال هؤلاء البدعية أقوال كفرية اما الروافض فما في كتبهم كالكافي وغيره كفر بلا نزاع ولكن كثيراً منهم بل جلّ عوامهم لا يعرفون شيئا عنها ولا عن غيرها وانما هم مقلدون لائمتهم في الضلال ولا يثبت ان الحجة قد قامت على اعيانهم في سبِّ أبي بكر
[١] ٣- انظر السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث اما هذا الهجوم فقد جاء فى منشور حنبلى بعنوان الاستهزاء بالدين وأهله وتامل لغة هذا المتطرف التى لا تدل على ادب او عقل رغم ان كلام الغزالى يوافق الفقهاء والمحققين من أهل السنة والظاهر ان هؤلاء ايضا غير معتد بهم عند حنابلة العصر ٠٠
[٢] ٣- انظرعقيدة التوحيد لابن فوزان ٠ وهى وقف لله تعالى ٠٠