صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٣٤ - قضايا اللاجئين إلى الغرب والمهجرين ومراعاة الأنظمة السارية
سؤال [٨٩٣] ما هو الحكم في معالجة المريض خارج البلد (لندن) على نفقة الدولة لو تدفع الدولة كافة المبالغ المتعلقة بالعلاج من تذكرة سفر وسكن ومعالجات ونفقة المصروف اليومي للمريض والمرافق لهذا المريض؟
بسمه تعالى؛ لا بأس بذلك إذا لم يكن في البين محذور شرعي، والله العالم.
سؤال [٨٩٤] البنوك الغربية تعطي قرضا محددا لمن له حساب فيها، فلو احتاج الانسان المسلم للمبلغ لمحدودية دخله فهل يستطيع أخذ القرض هذا؟ علما بأنهم يأخذون على ذلك فوائد عندما ينزل راتبه الشهري في حسابه، فهل هناك حل لكيلا يعتبر ربا؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يقصد الاقتراض وإنما قصد استنقاذ مال الكافر فلا بأس وان أعطى الزيادة بعد ذلك، والله العالم.
سؤال [٨٩٥] تقوم بعض البنوك هنا بمعاملة مع الزبائن بهذه الطريقة: أن يدفع العميل للبنك مبلغا شهريا لكي يستثمر البنك (في شراء الاسهم والسندات الأميركية بواسطة شركة أميركية) ولمدة عشر سنوات مع تأمين رأس المال له ويعطونه أرباحا أقلها خمسة بالمئة ولكن يعلم بأن ذلك ليس حتميا فقد تزداد النسبة إلى عشرة في المئة وقد تنقص إلى ثلاثة بحسب وضع السوق، وخلال السنوات الخمس الأولى لا يسمح له بالسحب منه ولا يعطى أرباحا وإنما يبدأ ذلك بعد السنة الخامسة لو أراد. والارباح تكون متصاعدة بحيث إنه لو فرضنا قد وضع في حسابه مبلغ (١٠٠) ألف ريال خلال هذه المدة فإنه يحصل على أكثر من ضعفها من دون تحديد، ولكن هذا أمر تقريبي، فهل هذه المعاملة جائزة؟
وهل يمكن إرجاعها إلى المضاربة أو هي معاملة جديدة؟ أو لا شيء من ذلك؟
بسمه تعالى؛ هذه المعاملة في حقيقتها قرض ربوي فلا تجوز ولكن لو أوقع