صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٧٦ - السينما والتلفزيون والمسرح والتمثيل
الأخير المسمى بالأخ الأكبر وهو عبارة عن برنامج يبث على التلفاز، بضعة شباب وشابات بعضهم لا يمتون لبعضهم بصلة قرابة يسكنون في بيت لفترة من الزمن وكاميرات الفيديو تصورهم كيف يتصرفون، يأكلون ويشربون، ينامون، يجعلون لأنفسهم برنامجا رياضيا أو ما شاكل وكيف يعيشون كل هذه الفترة لوحدهم يفعلون ما يحلو لهم؟
بسمه تعالى؛ لا تجوز مشاهدة الافلام والبرامج التي هي معرض تهييج الشهوة على الحرام أو توجب الفساد في المجتمع، والله العالم.
سؤال [٧٢٤] شاهدنا تصويرا بكاميرات الفديو (شريط فيديو) يشرح عملية غسل الجنابة بحيث يشاهد الشخص الذي يقوم بالعملية شبه عاريا لم يكن يرتدي سوى ما يغطي (من تحت السرة حتى فوق الركبة) وشفافا إذا أصابه الماء تلاحظ العورة. وشريطا ثانيا يمثل غسل الميت بحيث قاموا بتصوير جثة حقيقية عارية غير مستورا منها شيء. فما حكم مشاهدة هذه الافلام؟ وما حكم عملها على النحو الموضح بالسؤال؟ مع العلم أن النساء تتمكن من مشاهدتها؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز تعليم الأحكام الشرعية بنحو يؤدي لإثارة الفتنة وكذلك لا يجوز مشاهدة الأفلام المشتملة على الخلاعة.
سؤال [٧٢٥] ما هو حكم اقتناء جهاز التلفزيون في البيت أو المحال التجارية؟
ففي زماننا اليوم سمعنا بعض المشايخ من يشبهه بالخمر والميسر وأن إثمه اكثر من نفعه، علما أن هناك البرامج الدينية والثقافية المفيدة والأخبار وغيرها.
بسمه تعالى؛ التلفزيون من الآلات المشتركة ولا بأس باقتنائه في البيت أو المحال التجارية مع التحفظ على عدم استعمالها في الحرام، والله العالم.
سؤال [٧٢٦] ما حكم التصوير باليد وبالآلة المصورة وتكبيرها وما حكم إدخال