صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٨٦ - الأنثيان(البيضتان والخصيتان)
بسمه تعالى؛ الأحوط وجوبا ترك أكل الجلاتين، ومدن بلاد تركية مختلفة، والله العالم.
سؤال [٢٦٣] أنا على يقين من أن المادة التي تسمى جلاتين (من حيث تخصصي العلمي) كانت مادة أخرى، تتواجد في جسم الحيوان (العظم أو الجلد)، من حيث تكوينها الفيزيائي والكيميائي، ومن حيث تواجدها كموضوع ينظر إليه، أي لا يمكن أن يقال: إن المادة الأولى والمادة الثانية في نظر العرف شيء واحد، إذا دققنا في الموضوع. وتوجد أمثلة أخرى على نفس المسألة، مثل:
المستحلبات التي تؤخذ من الميتة ... إلخ، فعليه:
ألف) إذا ثبت عندي- كمكلف- الاستحالة، فهل تطهر الموضوعات المذكورة بالأعلى؟
ب) إذا شككت بالاستحالة للموضوعات؟
ج) إذا تيقنت من التغيير في الصورة النوعية للموضوع، ولكن لم أستطع أن أثبت أو أعرف أو أصل إلى أن هل هذا التغيير يشمله الاستحالة لكي يطهره- أي أن شكي لم يكن في الاختلاف في الصورة النوعية، بل كان في سعة الاستحالة هل تشمله أم لا- فعليه، ماذا يكون الواجب حينئذ؟
بسمه تعالى؛ الاستحالة العلمية لا أثر لها وإنما المعتبر الاستحالة العرفية، بحيث يقول أهل العرف: هذا غير ذاك الشيء. وإذا قالوا: إن هذا تركيب من هذا وغيره، فهذا لا يكون استعمالا، وموضوع السؤال من هذا القبيل، والله العالم.
الأنثيان (البيضتان والخصيتان)
سؤال [٢٦٤] تناول خصية الغنم حرام أم لا؟ وهل هي نجسة أم طاهرة حين