صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٣٨ - قضايا اللاجئين إلى الغرب والمهجرين ومراعاة الأنظمة السارية
أميركا وفرص العمل والرزق محدودة جدا علينا فيحصل لنا عمل بالتاكسي مع العلم قد يركب شخص ما ويطلب منا أن نوصله إلى مراكز الفساد أو شرب الخمر مع العلم أن الرجل أو المرأة لا يقول من البداية أين يريد؟ وبعد ركوبه وسير السيارة يقول بمقصده والحكومة تمنع أي سائق أن يمتنع من إيصال المسافر إلى مقصده سواء كان راكبا السيارة أو قبل الركوب ويعاقب عليه بعقوبات شديدة ولا أقول إن العمل منحصر بهذا الأمر بل هناك أشغال ومهن أخرى ولكن قليلة وصعبة، هل يجوز لنا أن نشتغل بهذا العمل مع الاشارة لم ينحصر الركاب في الذهاب إلى مراكز الفساد وقد لا نخرج إلى العمل في الأوقات التي يتكاثر فيها الخمارون وهم أيضا غير مسلمين؟
بسمه تعالى؛ إن كان من يريد الذهاب إلى مراكز الفساد من الكفار وكان قصد السائق استنقاذ ماله بإيصاله إلى ذلك المركز لأخذ الأجرة فلا بأس بالاشتغال وأخذ المال بعنوان الاستنقاذ ما لم يجد شغلا محللا آخر بلا حرج، والله العالم.
سؤال [٩٠٧] هل يجوز أن يلجأ المسلم إلى بلاد الكفر والفساد؟
بسمه تعالى؛ إذا خاف على دينه لا يجوز، والله العالم.
سؤال [٩٠٨] ما هو حكم المسلم الذي قد لجأ إلى بلاد الكفر والفساد؟
بسمه تعالى؛ مع الخوف على دينه يجب عليه الرجوع إلى بلاد الاسلام، والله العالم.
سؤال [٩٠٩] المسلم المهاجر من بلاده خوفا على نفسه وعائلته وماله ودينه قد يضطر أحيانا أن يستبدل الدول الإسلامية بالدول الغربية لمسألة اللجوء إليها وطلب الحماية منها وذلك لأنه يرى العيش في الدول الإسلامية صعب عليه من ناحية العمل والإداريات والقوانين التي توجد في تلك البلاد بحيث أنه يرى