صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٣١ - العمل في الأماكن المختلطة
المرض من جراء ما أمر به وأنا بحالة توتر دائم.
ابتعدت عنه فترة وواظبت على قراءة القرآن والأدعية واستغثت بالله والنبي والأئمة؟ فلم أفلح، لا أستطيع الابتعاد عن هذا الرجل وبنفس الوقت لا أريد أن أسبب التعاسة لعائلتي وأولادي، علما أنني لست من السعيدات في الزواج حيث إن زوجي قاس وأعيش معه حالة خوف. رغم ذاك لا أريد أن أدخل التعاسة إلى حياة زوجي وأولادي. للرجل الحق في الزواج مرة ثانية وثالثة ورابعة. فما هو الحل للمرأة في مثل حالتي!!! أنا لا أبحث عن علاقة جنسية كاملة مع هذا الحب الجديد بل أريد البقاء مع زوجي وعائلتي وفي نفس الوقت أريد حلا شرعيا يحلل الاتصال مع هذا الرجل دون علاقة جنسية كاملة. أنا أعلم أن الكلام اللطيف المتبادل بيننا حرام ولكني عاجزة، والشعور بالذنب والخوف من الله يزيد من عذاباتي ويقتلني. أرجوكم أريد حلا لإضفاء الشرعية على الاتصال مع هذا الرجل، هل يمكن القيام بعقد مماثل للزواج المؤقت مع شرط عدم الدخول أو عدم القيام باتصال جنسي؟
وأود أن أذكر هنا أن قلبي لم يكن مشغولا بالدنيا والهوى، فأنا من المصلين والقائمين بالليل والمواظبين على قراءة القرآن والأدعية، وما جرى علي كان خارجا عن إرادتي وسيطرتي، لم أكن أروم أو أبحث عن هكذا علاقة، ولكن المشاعر الإنسانية تخرج عن إطار السيطرة في بعض الأحيان خاصة عندما يعيش الإنسان حالة من عدم الرضا، ونحن بشر ولسنا ملائكة، فأريد الحصول على حل شرعي يبقيني على اتصال مع هذا الشخص، فابتعادي عنه أشبه بالمستحيل، وفي نفس الوقت أريد الحفاظ على عائلتي من أجل أولادي ومراعاة لزوجي (رغم عدم سعادتي بالحياة الزوجية)، ولن أقدم على أي علاقة جنسية محرمة مهما