صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣١٨ - الغيبة والكذب والتورية والحسدوالوسوسة والرياء والريبة
سؤال [٨٥٢] هل يعتبر غيبة في ذكر عيوب الطفل في غيبته؟ وهل كذلك غيبة في ذكر الولد لعيوب والده أو بالعكس؟
بسمه تعالى؛ لا فرق في حرمة الغيبة بين كون المغتاب هو الوالد أو الولد مع كون الولد بالغا وذكر عيوب الطفل حال غيبته إذا كان بعد كبره وكان مميزا فهو حرام وان لم يكن مميزا ففيه إشكال، والله العالم.
سؤال [٨٥٣] الريبة المذكورة كثيرا في عدة من مسائل الحلال والحرام، ما تعريفها بوجه الدقة والوضوح؟ فعلى سبيل المثال يقول الفقيه بأن خروج المرأة لتعليم قيادة السيارة مع أجنبي غير جائز ان أدى إلى وقوع الريبة، ما هي هذه الريبة؟ فهل هي حالة فكرية بحيث يتخيل المرء نفسه في موقع قريب من المرأة أم هي حالة نفسية بحيث يعيش المرء إحساسا بالرغبة في تلك المرأة أم الريبة تتحقق عند تحقق حالة حسية من قبيل ظهور آثار تلك المشاعر كالانتصاب أم أن حقيقتها شيء آخر؟
بسمه تعالى؛ الريبة أن يرجو فعل السوء بها، والله العالم.
سؤال [٨٥٤] هل يحرم العمل بالوسواس تكليفا على اعتبار أنه متابعة ومطاوعة للشيطان؟
بسمه تعالى؛ نعم، يحرم على المشهور، والله العالم.
سؤال [٨٥٥] إذا قال أحدهم (زوجتي أو ولدي مثلا) لديه العيب الكذائي وكان السامع لا يعرف زوجته ولا ولده، فهل يعد غيبة في صورتي معرفته للاسم وعدمه؟
بسمه تعالى؛ لا دخل لمعرفة الاسم فإذا لم يعرف السامع الشخص بعينه فلا تكون غيبة، والله العالم.