صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٤٠ - النظر وكشف العورة بالنسبة للطبيب المعالج
سؤال [٦١٠] إحدى النساء لديها استرخاء في عضلات المثانة مما يتسبب في نزول البول في بعض الحالات مثلا عندما تسعل أو عند العطس وغير ذلك، وعندما راجعت الطبيب تبين أنها تحتاج إلى عملية إضافة رباط إلى هذه العضلات وهي عملية بسيطة، والسؤال هو: في حال أن الطبيب الذي يعمل هو رجل فما الحكم؟ وثانيا أن الطبيبة نصحت بعدم الحمل بعد العملية لأنه يضر الرباط الذي يوضع، فهل تستطيع أن تعمل العملية هذه أم ماذا تفعل؟
بسمه تعالى؛ إذا كانت مضطرة إلى إجراء العملية وكان الرجل أرفق وأكثر خبرة من الطبيبة جاز لها عمل هذه العملية عند الطبيب، وكذا إذا انحصر الطبيب المعالج بالرجل مع الاضطرار إلى إجراء العملية.
سؤال [٦١١] رجل متزوج وله أولاد قد أجرى عملية جراحية منعته من الإنجاب وهو يريد الآن إجراء عملية أخرى من أجل الإنجاب من امرأة أخرى يريد الزواج منها، حيث اشترطت عليه ذلك قبل الزواج منها، علما أن المرأة المذكورة لديها طفلتان من زوجها السابق ولكنها يصعب عليها أن تبقى للأبد دون إنجاب للطفل الثالث والرابع.
والسؤال هو: أنه هل يجوز له إجراء عملية جراحية من أجل الإنجاب مع الاستلزام لكشف العورة للطبيب، كمقدمة لأجراء العملية أو أنه يخضع عورته للطبيب لشفط المادة المنوية من القناة المنوية ثم تلقيحها ببويضة المرأة بعد الزواج خارج الرحم، ثم وضعها في رحم الزوجة، فهل يجوز لهما كشف العورة على هذا الأساس، وهل تجيزون له ذلك؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز كشف العورة في الصورة المفروضة، إلالضرورة العلاج من المرض بلا فرق بين الرجل والمرأة، والله العالم.