صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٣١ - النظر وكشف العورة بالنسبة للطبيب المعالج
النظر وكشف العورة بالنسبة للطبيب المعالج
سؤال [٥٨٤] في العيادات المستحدثة في المدن الإيرانية التي يقوم فيها الأطباء بقطع الأنبوب المنوي في الخصيتين بعملية جراحية بسيطة تستوجب فيها كشف عورة الرجل للطبيب المعالج وكان الفرض كثرة العيال. فهل استئصال المجرى المنوي جائز لهذا الفرض المزبور؟
بسمه تعالى؛ إذا كان قطع الأنبوب المنوي مستوجبا لكشف العورة فلا يجوز بغرض تقليل العيال وإن لم يكن مستوجبا لكشف العورة ففيه إشكال، والله العالم.
سؤال [٥٨٥] إذا كانت مرأة «ما» مصابة بمرض أو انسداد مانع من التلقيح ووصول حويمنات الرجل إلى بويضة المرأة، وعدم انجابها لأطفال يجعل من زوجها إما أن يطلقها أو يتزوج عليها بأخرى وهي على كلا الحالتين تقع في حرج شديد من ذلك، فلو طلقها زوجها فمن النادر أن تجد رجلا آخر يتزوجها إذ غالبا لا يرغب الرجال في التزوج من امرأة عقيمة، فتفقد هذه المرأة الزوج والمعيل، ولو تزوج عليها فهي لا تتحمل وجود ضرة عليها وتقع في حرج شديد من نظرة الناس لها بأن زوجها قد تزوج عليها لعدم انجابها ومن غيرتها الشديدة من الضرة.
أ) فهل يجوز لها مع وجود هذا الحرج الشديد أن تعمل عملية تلقيح مباشر (أي إيصال حويمنات زوجها مباشرة إلى البويضة وتلقيحها داخل الرحم) مع لزوم نظر الدكتور الأجنبي أو الدكتور إلى عورة هذه المرأة؟
بسمه تعالى؛ إنما يجوز نظر الطبيب الأجنبي وكشف العورة عنده في مقام المعالجة من المرض وفي غير ذلك لا يجوز، والله العالم.
ب) وهل يجوز أيضا ذلك لا من جهة تزوج زوجها أو تطليقها بل من جهة وقوعها في حرج شديد من جراء نظرة المجتمع إليها بأنها امرأة لا تنجب؟