صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢١٢ - إسقاط الجنين والإجهاض وديته ومنع الحمل
حلف اليمين، يعني هناك مرض متأصل هو الشك وأيضا يحشرون الابناء معهما في مشاكلهما حتى الخاصة منها، وهل من حق هذا الزوج أن يبحث عن راحته خارج البيت؟ والزوج نفسه يحتاج إلى العمل الإضافي لكي يغطي تكاليف دراسة الابناء بالأخص في هذه السنوات، فالابناء تباعا يتخرجون ويريدون الذهاب للجامعة ومجموعهم لا يؤهلهم في الحصول على بعثات أو منح ومن الأسباب الرئيسية لإخفاقهم هو هذه المشاكل.
بسمه تعالى؛ لا يجب إعلام الزوجة بهذه العملية، إلاأن نفس العملية إذا أوجبت كشف العورة أمام المعالج فهي غير جائزة من غير ضرورة مسوغة، وما ذكر ليس ضرورة، ومراعاة حقوق الزوجة من المبيت والمضاجعة الواجبة لازم للزوج، كما أن إثارة المشاكل مع الزوج من قبل الزوجة واتهامه بلا دليل غير جائز، علما بأن حفظ الحياة الزوجية واستمرار استقرارها يحتاج إلى التسامح بين الطرفين والأخلاق؛ لأن الاختلاف الشديد بين الزوجين قد يؤدي إلى الطلاق وهو أبغض الحلال، خاصة بعد مضي هذه الفترة الطويلة على الزواج وضرره على الأولاد كبير جدا، والله المعين.
سؤال [٥٢٠] امرأة أسقط جنينها لأنه كان يشكل خطورة على حياة الأم فهل يجب دفع دية على ذلك؟ ومن الذي يجب عليه دفع الدية علما بأن الوالدين وافقوا على إسقاط الجنين فهل يجب على الوالدين أم على الطبيب؟ ومن الذي يرثه في هذه الحالة؟
بسمه تعالى؛ الدية على مسقطه ويرثه أبواه إذا كان المسقط له هو الطبيب وأما إذا أسقطته الأم فالدية تعطى لأبيه، والله العالم.
سؤال [٥٢١] ما هو حكم الإسلام في إسقاط الجنين وما هو الحل إذ ما اضطر