صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٣ - الأيمان والنذور والعهد
سؤال [٢٩] إذا نذرت نذرا: إن رزق الله صديقي مولودا أن أذبح في منزله ذبيحة على رجله. ولكنني خائف من أنه يرفض فكرة الذبح على رجله وفي منزله أيضا، فماذا أفعل؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يقبل بكيفية الذبح على رجله لا يلزمه الوفاء بالنذر. نعم، إذا استرضاه وقبل لزمه الوفاء بالنذر، والله العالم.
سؤال [٣٠] ماذا يقول الوالد لابنه، حتى تسقط النذور التي في ذمته؟
بسمه تعالى؛ حل نذر الولد من قبل والده معناه أن الوالد ينهى ولده من العمل بنذره ويقول لولده: لا تفعل المنذور، ويسمي منذوره. وإذا كانت مخالفة نهي الوالد موجبة لتأذيه وتأثره فنذر الولد منحل، والله العالم.
سؤال [٣١] ما هو حكم من نذر وعاهد الله على أن لا يفعل كذا، وأحنث؟
بسمه تعالى؛ إذا نذر وعاهد وخالف فعليه كفارتان، وإن نذر من غير عهد أو عاهد من غير نذر فعليه كفارة واحدة لمخالفة النذر أو العهد. وكفارة النذر كفارة اليمين وكفارة العهد كفارة الصوم إذا خالف نذره أو عهده، والله العالم.
سؤال [٣٢] منذ مدة أتيت بالقرآن ووضعت يدي عليه، وقلت بصوتي:
«اعاهدك يا ربي أن لا أفعل كذا وكذا ...» وبعد مدة من الزمن نقضت العهد وفعلت الفعل، فما حكم ذلك وما هي كفارته؟
بسمه تعالى؛ إذا كان المعاهد على تركه مرجوحا فعليك الكفارة لنقضك العهد على الأحوط، وإن كنت ناسيا للعهد عند العمل فلا شيء عليك إلاالتوبة إذا كان الفعل محرما، والله العالم.
سؤال [٣٣] ما الحكم في شخص قال: علي عهد ونذر وعقد وبيعة ويمين لله ولرسوله وأهل بيته وملائكته وأنبيائه ورسله، وكان يجدد هذا القول يوميا، ألا