النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨ - الفصل الثالث «يامحمد هلا اتخذت وزيرا واخا ووصيا»
من بعدك وصاحب لواء الحمد يوم القيامة، وصاحب حوضك، يسقي من ورد عليه من مؤمني امتك. ثم اوحى اللَّه عزوجل الي: يامحمد اني قد أقسمت على نفسي قسماً حقاً لا يشرب من ذلك الحوض مبغضٌ لك ولاهل بيتك وذريتك الطيبين الطاهرين، حقاً اقول: يامحمد لادخلنَّ جميع امتك الجنة الا من ابى من خلقي.
فقلت: الهي هل واحد يأبى من دخول الجنة؟!
فاوحى اللَّه عزوجل الي: بلى
فقلت: وكيف يأبى؟
فاوحى اللَّه اليَّ: يامحمد اخترتك من خلقي، واخترت لك وصياً من بعدك، وجعلته منك بمنزلة هارون من موسى الا انه لانبيّ بعدك، والقيت محبته في قلبك وجعلته اباً لولدك، فحقُّه بعدك على امتك كحقك عليهم في حياتك، فمن جحد حقه فقد جحد حقك، ومن ابى ان يواليه فقد ابى ان يواليك، ومن ابى ان يواليك فقد ابى ان يدخل الجنة.
فخررت للَّهعزوجل ساجداً شكراً لما انعم علي، فاذا منادياً ينادي: ارفع يامحمد راسك وسلني أعطك.
فقلت: الهي اجمع أُمتي من بعدي على ولاية علي بن ابي طالب ليردوا جميعاً عليَّ حوضي يوم القيامة.
فاوحى اللَّه تعالى اليَّ: يامحمد اني قد قضيت في عبادي قبل ان اخلقهم، وقضائي ماضٍ فيهم، لأهلك به من أشاء وأهدي به من اشاء. وقد آتيته علمك من