النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦١ - الفصل السابع والعشرون «والسابقون السابقون»
وصدّيقها فيكون أفضلها وأولاها بالامامة.
ولا مانع أيضاً من اختيار الشق الثاني فان سلمان من المعصومين السابقين في الاعمال الصالحة كما تدل عليه قوله تعالى: «وَالْعَصْرِ ا ١ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍا ٢ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا ا ٣»[٧٥٨] التي نزلت في علي وسلمان كما بيناه في محله.
ويؤيده ما رواه القوم عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: (ان الجنة اشتاقت الى ثلاثة:
علي وعمار وسلمان) رواه الترمذي وحسَّنه و الحاكم وصححه.
ويؤيده أيضاً مارواه الترمذي وحسّنه وابن عبد البر في «الاستيعاب» وغيرهما ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال- كما في لفظ الترمذي-: ان اللَّه أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم، قيل: يارسول اللَّه سمهم لنا، قال: علي منهم- يقول ذلك ثلاثاً- وابو ذر والمقداد وسلمان.
فاذا كان علي وسلمان سابقي الأمة في صالح الاعمال ومعصوميها، ولاشك ان علياً أعظم من سلمان في الوصفين، فقد تعين للامامة وتعينت له.
[٧٥٨] العصر: ١- ٣.