النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٥ - الفصل السابع والعشرون «والسابقون السابقون»
عن الحسن بن علي عليه السلام في قوله عزوجل: «وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَا ١٠ اوْلَئِكَ المُقَرَّبُونَا ١١»[٧٤١] قال: أبي أسبق السابقين الى اللَّه عزوجل والى رسوله واقرب الأقربين الى اللَّه ورسوله[٧٤٢].
الطبرسي رحمه الله، عن أبي جعفر عليه السلام قال: السابقون أربعة: ابن آدم المقتول وسابق أمه موسى وهو مؤمن آل فرعون، وسابق أمة عيسى وهو حبيب النجار والسابق في أمه محمد صلى الله عليه و آله وهو علي بن أبي طالب عليه السلام[٧٤٣].
من طريق المخالفين: الثعالبي رفعه الى العباس بن عبد المطلب قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
ان اللَّه سبحانه وتعالى قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرها قسماً فذلك قوله: «وَأصْحَابُ اليَمِينِ مَا أصْحَابُ اليَمِينِ» فأنا خير أصحاب اليمين، ثم جعل القسم اثلاثاً فجعلني في خيرها قسماً فذلك قوله تعالى: «فَأصْحَابُ المَيْمَنَةِ مَا أصْحَابُ المَيْمَنَةِا ٨ وَأصْحَابُ المَشْئمَةِ مَا أصْحَابُ المَشْئمَةِا ٩ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَا ١٠»[٧٤٤] فأنا من السابقين وأنا خير السابقين، ثم جعل الاثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة وذلك قوله عزوجل: «وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إنَّ أكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أتْقَاكُمْ ا ١٣»[٧٤٥] فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على اللَّه عزوجل ولا فخر، ثم جعل اللَّه عزوجل القبائل بيوتاً فجعلني في خيرها بيتاً فذلك قوله: «إنَّمَا
[٧٤١] الواقعة: ١٠- ١١.
[٧٤٢] تفسير البرهان: ج ٤: ح ١٠/ ٢٧٥.
[٧٤٣] تفسير البرهان: ج ٤: ح ١١/ ٢٧٥.
[٧٤٤] الواقعة: ٨- ١٠.
[٧٤٥] الحجرات: ١٣.