النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٤ - الفصل العاشر «اني خلقتكما من نور واحد وخلقت الائمة»«من انواركما»
منها بعد امام «يَهْدِى اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ» يهدي اللَّه للائمة من يشاء «وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ» قلت: «أَوْ كَظُلُمَاتٍ» قال: الاول وصاحبه «يَغْشَاهُ مَوْجٌ» الثالث «مّن فَوْقِهِ مَوْجٌ ظُلُمَاتُ» الثاني «بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ» معاوية لعنه اللَّه وفتن بني امية، «إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُ» المؤمن في ظلمة فتنتهم «لَمْ يَكَدْ يَرَيهَا وَ مَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا» اماماً من ولد فاطمة عليها السلام «فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ» امام يوم القيامة. وقال في قوله: «يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمَانِهِم» ائمة المؤمنين يوم القيامة تسعى بين ايدي المؤمنين وبايمانهم حتى ينزلوهم منازل اهل الجنة[٣٤١].
(ي)
وروى بالاسناد عن محمد بن سنان قال: كنت عند ابي جعفر الثاني عليه السلام فاجريت اختلاف الشيعة، فقال: يامحمد ان اللَّه تبارك وتعالى لم يزل متفرداً بوحدانيته ثم خلق محمداً وعلياً وفاطمة، فمكثوا الف دهر، ثم خلق جميع الاشياء، فأشهدهم خلقها وأجرى طاعتهم عليها وفوض امورها اليهم، فهم يُحِلّون ما يشاؤون ويُحرِّمون ما يشاؤون ولن يشاؤوا الَّا ان يشاء اللَّه تبارك وتعالى.
ثم قال: يامحمد هذه الديانة التي من تقدمها مرق ومن تخلف عنها محق ومن
[٣٤١] الكافي ج ١: ٣٧٤ الطبعة المترجمة.
رواه الفقيه ابن المغازلي الشافعي في« المناقب»( ص ٣١٦ ح ٣٦١) بسنده عن علي جعفر قال: سألت ابا الحسن عليه السلام عن الآية الى قوله:« يَهْدِى اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ» قال: يهدي اللَّه عزوجل لولايتنا من يشاء.
واخرجه الحضرمي في« رشفة الصادي»( ص ٢٩).
وفي« احقاق الحق»:( ٣/ ٤٥٩).
وفي« البحار»: ٢٣/ ٣١٦ و ج ٣٦: ٣٦٢.
ونص عليه الدزرفول في« كفاية الخصام» ص ٤٠٤.
العمدة ٢١٩- ٢٢٠.