النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٢ - الفصل السادس والعشرون «لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين»
بما هو عليه لم يتقبل منه حسنة ولم يتجاوز عنه سيئة[٧٠١].
عن الحسين بن نعيم الصحاف قال: سئلت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه تبارك وتعالى: «فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ ا ٢»[٧٠٢] فقال: عرف اللَّه واللَّه ايمانهم بولايتنا وكفرهم بها يوم أخذ اللَّه عليهم الميثاق في صلب آدم وهم ذر[٧٠٣].
عن أبي يوسف البزاز، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: تلا علينا ابو عبد اللَّه عليه السلام هذه الآية: «وَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَا ٦٩»[٧٠٤] قال: أتدري ما آلاء اللَّه؟ قلت لا، قال: هي أعظم نعم اللَّه على خلقه وهو ولايتنا[٧٠٥].
علي بن ابراهيم رحمه الله بسنده عن ابن سنان قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام:
أول من سبق الى بلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وذلك أنه كان أقرب الخلق الى اللَّه تبارك وتعالى، وكان بالمكان الذي قال له جبرئيل لما اسرى به الى السماء: تقدم يا محمد فقد وطأت موطئاً لم يطأ أحد قبلك، لا ملك مقرب ولانبي مرسل ولولا أن روحه ونفسه كانت من ذلك المكان لما قدر ان يبلغه، فكان من اللَّه عزوجل كما قال اللَّه: «فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنَىا ٩» اي بل أدنى، فلما خرج الامر من اللَّه وقع الى أوليائه.
فقال الصادق عليه السلام: كان ذلك الميثاق مأخوذاً عليهم للَّهبالربوبية ولرسوله بالنبوة ولأمير المؤمنين عليه السلام والائمة بالامامة فقال: ألستُ بربكم ومحمد نبيكم
[٧٠١] بصائر الدرجات: ٣/ ١٠٠.
[٧٠٢] التغابن: ٢.
[٧٠٣] بصائر الدرجات: ٢/ ١٠١.
[٧٠٤] الاعراف: ٧٤.
[٧٠٥] بصائر الدرجات: ٣/ ١٠١.