النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٧ - الفصل السادس والعشرون «لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين»
عن أمير المؤمنين عليهم السلام أنه جاء اليه رجل فقال له: ياابا الحسن أنك تدّعي أمير المؤمنين فمن أمّرك عليهم؟ قال: اللَّه عزوجل أمّرني عليهم.
فجاء الرجل الى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقال: يارسول اللَّه أيصدق علي فيما يقول أنّ اللَّه أمره على خلقه؟ فغضب النبي صلى الله عليه و آله ثم قال: ان علياً أمير المؤمنين بولاية من اللَّه عزوجل، عقدها له فوق عرشه، وأشهد على ذلك ملائكته أن علياً خليفة اللَّه وحجة اللَّه وأنه امام المسلمين، طاعته مقرونة بطاعة اللَّه، ومعصيته مقرونة بمعصية اللَّه، فمن جهله فقد جهلني، ومن عرفه فقد عرفني، ومن أنكر امامته فقد أنكر نبوتي، ومن جحد امرته فقد جحد رسالتي، ومن دفع فضله فقد تنقّصني، ومن قاتله فقد قاتلني، ومن سبّه فقد سبني، لانه مني، خلق من طينتي، وهو زوج فاطمة ابنتي وابو ولدي الحسن والحسين.
ثم قال صلى الله عليه و آله: أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين حجج اللَّه على خلقه، أعداؤنا أعداء اللَّه، و أولياؤنا أولياء اللَّه[٦١٣].
«محمد وآل محمد في عالم الذرّ»
روى فرات الكوفي بسنده عن جابر الجعفي قال: قلت: لأبي جعفر عليه السلام:
متى سمي علي أمير المؤمنين؟ قال: قال لي: أوما تقرأ القرآن؟ قال: قلت: بلى، قال: فاقرأ، قلت: وما أقرأ؟ قال: «وَإذْ أخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ
[٦١٣] البحار ج ٣٦: ٥/ ٢٢٧- ٢٢٨.
أمالي الصدوق: ٨٠.