النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٣ - الفصل الخامس والعشرون «التفويض الى رسول الله صلى الله عليه و آله والائمة عليهم السلام في دين الله عزوجل»
اللَّه فوض الى نبيه أمر خلقه ينظر كيف طاعتهم، ثم تلا هذه الآية: «وَمَا آ تَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا»
وباسناده عن اسماعيل بن عبد العزيز قال:
قال لي جعفر بن محمد عليه السلام: ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان يفوض اليه، ان اللَّه تبارك وتعالى فوض الى سليمان ملكه فقال: «هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أوْ أمْسِك بِغَيْرِ حِسَابٍا ٣٩»[٥٦٨]، وان اللَّه فوض الى محمد نبيه فقال: «وَمَا آ تَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا».
فقال رجل: انما كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مفوضاً اليه في الزرع والضرع فلوى جعفر عليه السلام عنه عنقه مغضباً فقال: في كل شيء واللَّه في كل شيء[٥٦٩].
«التفويض الى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والائمة عليهم السلام»
روى الصفار رحمه الله بسنده عن عبد اللَّه بن سلمان عن ابي جعفر عليه السلام قال:
ان اللَّه أدب محمداً صلى الله عليه و آله تأديباً ففوض اليه الأمر وقال: «وَمَا آ تَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا»[٥٧٠] وكان مما أمره اللَّه في كتابه فرايض الصلب وفرض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله للجد فأجاز اللَّه ذلك له[٥٧١].
وبالاسناد عن فضيل بن يسار قال:
[٥٦٨] ص: ٣٩.
[٥٦٩] بصائر الدرجات الكبرى: ٩/ ٤٠٠.
[٥٧٠] الحشر: ٧.
[٥٧١] بصائر الدرجات الكبرى: ١١/ ٤٠٠.