النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٢ - الفصل الثالث والعشرون «كنت جالسا بين يدي رسول الله صلى الله عليه و آله في مرضته التي قبض فيها»
سررتك يابنية؟
قالت: نعم يارسول اللَّه لقد سررتني وأحزنتني؟
قال: كذلك أمور الدنيا يشوب سرورها بحزنها، قال: افلا ازيدك في زوجك من مزيد الخير كله؟ قالت: بلى يارسول اللَّه.
قال: ان علياً أول من آمن باللَّه وهو ابن عم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأخو الرسول ووصيّ رسول اللَّه وزوج بنت رسول اللَّه وابناه سبطا رسول اللَّه وعمه سيد الشهداء عم رسول اللَّه وأخوه جعفر الطيار في الجنة ابن عم رسول اللَّه والمهدي الذي يصلي عيسى خلفه منك ومنه فهذه خصال لم يعطيها أحد قبله ولا احد بعده يابنية هل سررتك؟ قالت: نعم يارسول اللَّه، قال: أو لا أزيدك في زوجك مزيد الخير كله؟
قالت: بلى.
قال: ان اللَّه تبارك وتعالى خلق الخلق قسمين فجعلني وزوجك في أخيرهما قسماً وذلك قوله عزوجل: «فَأصْحَابُ المَيْمَنَةِ مَا أصْحَابُ المَيْمَنَةِا ٨» ثم جعل الاثنين ثلاثاً فجعلني وزوجك في اخيرهما ثلثاً وذلك قوله: «وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَا ١٠ اوْلَئِكَ المُقَرَّبُونَا ١١ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِا ١٢»[٥٤٩] (ز)
روى فرات الكوفي[٥٥٠] بسنده عن عبد اللَّه بن مسعود رضى الله عنه عن كعب بن عجرة قال ابن مسعود: غدوت الى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في مرضه الذي قضى فيه فدخلت المسجد والناس أجفل ما كانوا كأن على رؤوسهم الطير اذ اقبل علي بن
[٥٤٩] الواقعة:( ٨- ١٢).
[٥٥٠] تفسير فرات الكوفي: ٦٥١- ٤ ص ٤٩٦.