النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٨ - الفصل الحادي والعشرون «وعلم آدم الاسماء كلها»
وما هو كائن الى ان تقوم الساعة.
قال: قلت: جعلت فداك هذا واللَّه هو العلم.
قال: انه لعلم وما هو بذاك.
قال: قلت: جعلت فداك فأي شيء هو العلم.
قال: ما يحدث بالليل والنهار، الامر بعد الامر، والشيء بعد الشيء الى يوم القيامة.
روى الصدوق رحمه الله باسناده عن الحارث بن المغيرة، عن ابي عبد اللَّه قال:
سمعته يقول: ان العلم الذي أنزل مع آدم عليه السلام لم يرفع، وما مات منا عالم الا ورث علمه من بعده، ان الارض لاتبقي بغير عالم.[٥٣٥] ابن بابويه، باسناده عن عبد السلام بن صالح الهروي[٥٣٦] قال:
قلت للرضا عليه السلام: يابن رسول اللَّه أخبرني عن الشجرة التي أكل منها آدم وحوا ما كانت؟ فقد اختلف الناس فيها، فمنهم من يروي انها الحنطة، ومنهم من يروى انها العنب، ومنهم من يروي انها شجرة الحسد؟
فقال: كل ذلك حق، قلت: فما معنى هذه الوجوه على اختلافها؟
فقال: يابن الصلت ان شجرة الجنة تحمل انواعاً وكانت شجرة الحنطة وفيها عنب وليست كشجر الدنيا، وان آدم لمّا أكرمه اللَّه تعالى ذكره بإسجاد ملائكته
[٥٣٥] كمال الدين: ج ١: ١٩/ ٢٢٤.
[٥٣٦] البرهان: ج ١، ١٣/ ٨٣.