النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٩ - الفصل العشرون «لاعذبن كل رعية دانت بطاعة امام ليس مني»
قال: قلت: يارسول اللَّه فنحن أفضل أم الملائكة؟ فقال: ياعلي نحن خير خليقة اللَّه على بسيط الارض، وخير من الملائكة المقربين، فبنا عرفوا اللَّه وبنا عبدوا اللَّه وبنا اهتدوا السبيل الى معرفة اللَّه.
ياعلي أنت مني وأنا منك، أنت أخي ووزيري، فاذا متُّ ظهرت لك ضغائن في صدور قوم، وستكون بعدي فتنة صماء صيلم يسقط منها كل وليجة وبطانة، وذلك عند فقدان شيعتي الخامس من السابع من ولدك، يحزن لفقده أهل الأرض والسماء، فكم من مؤمن ومؤمنة متأسف متلهف حيران عند فقده.
ثم أطرق ملياً ثم رفع رأسه وقال: بابي وأمي سميّي وشبيهي وشبيه موسى بن عمران عليه جيوب النور أو قال: جلابيب النور- بتوقد من شعاع القدس، كأني بهم آيس ما كانوا، ثم نودي بنداءٍ يسمعه من البُعد كما يسمعه من القرب يكون رحمة على المؤمنين وعذاباً على المنافقين.
قلت: وما ذلك النداء؟
قال: ثلاثة أصوات في رجب أولها: (ألا لعنة اللَّه على الظالمين) والثاني:
أزفت الآزفة، والثالث: ترون بدناً بارزاً مع قرن الشمس ينادي (الا أن اللَّه قد بعث فلان بن فلان- حتى ينسبه الى علي- فيه هلاك الظالمين). فعند ذلك يأتي الفرج ويشفي اللَّه صدورهم ويذهب غيظ قلوبهم.
قلت: يارسول اللَّه فكم يكون بعدي من الائمة؟
قال: بعد الحسين تسعة والتاسع قائمهم[٥٢١].
[٥٢١] كفاية الاثر: ١٥٧- ١٥٩ وفي ط/ ٢١.
البحار: ٣٧ ص ٣٣٧ ح ٢٠٠.
العاملي في« اثبات الهداة»( ج ٢ ص ٥٣٩ ح ٥٤٢).
والبحراني في« عوالم العلوم» الجزء الثالث من ج ١٥ ص ٢١٧ ح ١٩٥.
عمدة النظر: الحديث ١٧ ص ١١٩- ١٢٠.